28th Jan 2025
عاد سامي من المدرسة، وعندما وصل إلى باب المنزل، كانت أخته الصغيرة، مريم، هي التي فتحت له. "مرحبا سامي! كيف كانت المدرسة اليوم؟" سألت مريم بفرح. أجاب سامي بابتسامة، "كانت رائعة! تعلمنا عن النجوم والكواكب!" وقفت أمهما بجانبها، مبتسمة. قالت، "ما رأيكم أن نتناول بعض الحلوى لنحتفل بيوم دراسي ناجح؟"
أخذ سامي ومريم الحلوى معًا في المطبخ، وكانت ضحكاتهما تملأ المكان. "انظري، مريم! هذا آخر نموذج قمت بإنجازه في مدرستي!" قال سامي وهو يعرض رسمه الملون. "واو! إنه رائع!" ردت مريم، عينيها تتلألأ بالدهشة. قفزت مريم بفرح، "لنرسم معًا غدًا أيضًا!" بجانبهم، كانت الأم تستعد لأعداد العشاء، محاطة برائحة الطعام اللذيذة.
بعد أن استمتع سامي ومريم بالحلوى، اقترحت مريم بحماس، "ماذا لو قمنا بزيارة الحديقة غدًا؟ يمكننا أن نلعب ونتعلم أكثر عن الطبيعة!" فكر سامي للحظة ثم أجاب، "فكرة رائعة، مريم! يمكننا أن نجمع بعض الأوراق والأزهار لنضيفها لمشروعاتنا المدرسية." ابتسمت الأم قائلة، "سيكون هذا ممتعًا! سأعد لكم سلة صغيرة للرحلة."
في المساء، جلس سامي بجانب مريم على الأريكة، وأخذ يروي لها المزيد عن النجوم التي درسها في المدرسة. "هل تعلمين يا مريم؟ هناك نجوم لا نستطيع رؤيتها لأنها بعيدة جدًا!" كانت مريم تستمع بانبهار، عيناها متسعتان وكأنها ترى تلك النجوم في السماء. قالت بتفاؤل، "يوماً ما، سأصبح عالمة وأكتشف كل هذه النجوم!"
كانت الأم تتابع الحوار بينهما بسعادة، وشعرت بالفخر بأولادها. قالت، "أنتم مميزون جدًا، وأعلم أنكم ستحققون أحلامكم." ألقى سامي نظرة خاطفة نحو مريم وقال، "سنكون دائمًا فريقًا واحدًا، أليس كذلك؟" ردت مريم بابتسامة واسعة، "بالتأكيد!" وبينما كان الليل يخيم، كانت القلوب مملوءة بالحب والتطلع للمغامرات القادمة.