27th Jun 2025
في يوم من الأيام، عاد شاب إلى بيته بعد غياب طويل في السفر. كان يشعر بسعادة كبيرة، لكنه شعر أيضًا بالندم. "أمي، أفتقدك كثيرًا!" صرخ وهو يدخل غرفته. عندما دخل، وجد رسالة صغيرة وُضعت بعناية على سريره. كان خط والدته واضحًا وجميلًا.
فتح الشاب الرسالة ببطء، وبدأ يقرأ الكلمات التي خطتها والدته بحب وصدق. كانت الرسالة تقول: "ابني العزيز، رغم بعدك لوقت طويل، لم يتغير حبي لك. لقد كنت أعد الأيام وأنتظر عودتك بفارغ الصبر."
شعر الشاب بالدموع تملأ عينيه وهو يقرأ الرسالة. كانت كل كلمة تحمل عبق الذكريات والحب الذي لم يفتر أبدًا. تابع القراءة: "اعلم أن الأوقات الصعبة تأتي وتذهب، لكن العائلة هي التي تبقى دائمًا بجانبك، وأنا هنا بانتظارك دائمًا."
كانت الرسالة طويلة، مليئة بالقصص الصغيرة والذكريات الجميلة التي عاشوها معًا. حتى أن والدته كتبت عن الحلوى التي يحبها، وكيف أنها مستعدة لتحضيرها فور عودته. "البيت لا يكتمل إلا بوجودك،" هكذا اختتمت والدته الرسالة.
بعد قراءة الرسالة، شعر الشاب بالراحة والسعادة. أدرك كم هو محظوظ بوجود أم محبة في حياته. قرر أن يذهب فورًا ليعانق والدته ويعتذر لها عن غيابه الطويل، فقد تعلم أن الحب والتسامح هما الكنز الحقيقي في الحياة.