
8th Feb 2025
ذهب أحمد إلى قريته، وهو يبتسم ويدردش مع الأصدقاء. "كم أفتقد هذه الأماكن!" قال أحمد، وقد نظر إلى المباني الجميلة والأشجار الخضراء، بينما كانت السماء تمطر بألوان قوس قزح. لكن بعد عشرين سنة، عاد أحمد ليجد قريته تغيرت.
عندما وصل أحمد، صدم بسبب ما رآه. "يا إلهي، ماذا حدث؟!" صرخ أحمد، وهو ينظر إلى الهدم والدمار من حوله. كانت الأرض جافة، والأشجار قد ماتت، وكل شئ يبدو حزينا. ولكنه قرر أن يعمل مع الناس لإعادة الحياة إلى قريته.
بدأ أحمد يعقد اجتماعات مع أهل القرية ليجدوا سبلًا لإعادة الحياة إلى قريتهم المحبوبة. "علينا أن نزرع الأشجار من جديد،" قال أحمد بحماس، بينما كان الأطفال يستمعون له بشغف. وافق الجميع وبدأوا في جمع البذور والماء من الأنهار المجاورة.
أصبح العمل الجماعي مصدرًا للأمل، وبدأ الناس في رؤية التغيير بأعينهم. "انظروا، الأوراق الخضراء بدأت تظهر!" صاح أحد الأطفال بفرحة، بينما كانوا يرون الأشجار تنمو من جديد. بدأت الأرض تتنفس مرة أخرى، وعادت الطيور لتغني على الأغصان.
بعد شهور من العمل، عاد الجمال لقريتهم، وأصبحت الحقول خضراء مرة أخرى. "لقد نجحنا بفضل اتحادنا وعزمنا،" قال أحمد بفخر، وهو ينظر إلى الأصدقاء والأهل من حوله. الآن، أصبحت القرية مكانًا مليئًا بالحب والأمل، وعاد أحمد ليعيش فيها مع كل من يحب.