21st May 2025
كان عمر تلميذًا في الابتدائي، يحب اللعب والرسم. في يومٍ ما، قال له زميله: "أنت سمين، لا تستطيع اللعب معنا!" شعر عمر بالحزن، لكنه قرر أن يكون شجاعًا. وقال: "أنا أحب نفسي كما أنا، دعونا نلعب معًا!"
بدأ عمر يتحدث مع أصدقائه عن مشاعره. وقال: "لا يجب أن نتنمر على بعضنا. الصداقة تجعلنا أقوى!" ومع مرور الوقت، أدرك أصدقاؤه أنهم يجب أن يتقبلوا الجميع كما هم. وتحسن الوضع في المدرسة.
في يومٍ من الأيام، قررت المعلمة تنظيم نشاط خاص عن التعاون والصداقة. طلبت من الطلاب العمل في مجموعات لإنشاء لوحة كبيرة تمثل الصداقة. كان عمر متحمسًا وبدأ يرسم مع أصدقائه، وكان الجميع يعملون معًا بكل انسجام.
عندما انتهوا من اللوحة، كانت مليئة بالألوان والابتسامات. وعندما رأى الجميع العمل النهائي، شعروا بالفخر والسعادة لأنهم عملوا يدًا بيد. قالت المعلمة: "أنتم مثال رائع على التعاون والصداقة!" وابتسم عمر بفخر.
منذ ذلك اليوم، أصبح عمر وأصدقاؤه يلعبون معًا كل يوم. لم يعد أحد يتنمر على الآخر، وأصبحت المدرسة مكانًا مليئًا بالحب والاحترام. تعلم عمر أن الشجاعة والصداقة يمكن أن تغير العالم من حوله.