Author profile pic - Assem

Assem

25th Feb 2025

عصفور وجرادة

عصفور كان رجلاً فقيرًا قليل الحظ. كان يعمل في الكثير من الأعمال ولكنه كان يفشل دائمًا. فقالت جرادة، زوجته: "لماذا لا تجرب صنع الحذاء؟ لعل هذا يكون عملًا جيدًا لك!" عصفور نظر إلى جرادة وضحك قائلاً: "حسنًا، سأحاول..." وفي اليوم الأول جاء أمير على حصانه وطلب منه أن يعمل بطانة من جلد لعباءته. لكن عصفور قرر أن يفاجئ الأمير وصنع له سرجًا للحصان بدلاً من البطاقة.

A sad man, عصفور, with worn-out clothes, sitting on a small stool in a dimly lit room with his wife, جرادة, comforting him, digital art, warm light, cozy room, emotional atmosphere, detailed

في اليوم التالي، عاد الأمير وهو غاضب جدًا. "ماذا فعلت؟!" سأل الأمير. عصفور ارتعب وأجابه: "لقد صنعت للحصان سرجًا!" الأمير هدد عصفور، مما جعله يهرب. وعاد الى جرادة باكيًا: "لم أعد أملك حظًا، ماذا أفعل الآن؟" اقتترحت جرادة أن يعمل منجمًا، لكن عليه أن يبتعد ليكون آمنًا. عصفور وافق ولكنه لم يكن يشعر بالراحة.

A proud man, عصفور, with worn-out clothes, standing in front of a startled prince on a horse, holding a leather saddle, under bright sunlight in a busy marketplace, illustration, vibrant colors, lively environment, storytelling view

وبينما كان عصفور يبحث عن مكان ليكون فيه آمنًا، وجد كهفًا صغيرًا بعيدًا عن القرية. قرر أن يبدأ بعمله الجديد كمنجم، وبدأ يروي قصصًا جميلة للأطفال الذين يأتون للاستماع إليه. سرعان ما أصبحت شهرته تزداد، وكان الجميع يأتون ليسمعوا حكاياته المدهشة.

وفي يوم من الأيام، سمع الأمير عن المنجم الذي يروي قصصًا ممتعة، وقرر أن يذهب إليه بنفسه. جلس الأمير بين الأطفال واستمع إلى عصفور وهو يروي قصة عن شجاعة فارس وذكائه. عندما انتهت القصة، ابتسم الأمير وقال: "لقد كانت قصة رائعة، أريد أن أسمع المزيد!"

وشعر عصفور بالسعادة لأن الأمير سامحه وأحب قصصه. عاد إلى بيته ليخبر جرادة بما حدث، وهي أيضاً فرحت كثيرًا به. ومنذ ذلك الحين، كان عصفور يعيش بسعادة ويعمل كمنجم، بينما كانت جرادة تسانده دائمًا في مغامراته الجديدة.