30th Jan 2025
في يوم مشمس، جلست مريم، فتاة محجبة، في غرفتها تشاهد الفيس بوك. "لماذا لا أستطيع أن أكون مثل هؤلاء الفتيات؟" كانت تفكر. وفجأة، رأت صفحة عبايات ذا ليدى. كان هناك عبايات جميلة بألوان لامعة. "واو، أكيد أحب واحدة من هذه!" قالت مريم بفرح.
طلبت مريم عباية جميلة من الموقع، وعندما وصلتها، ارتدتها بشغف. نظرت في المرآة ورأت نفسها بشكل مختلف. "أنا جميلة!" قالت وابتسمت. بدأت تشعر بالثقة. ذهبت للمدرسة وهي تحمل عبايتها، والكل بدأ يلاحظ جمالها. مريم لم تعد خجولة، بل أصبحت تتحدث مع الجميع وتلعب معهم. بدأ اليوم بلقاء صداقات جديدة، وكانت مريم تتألق بثقتها الجديدة.
في اليوم التالي، قررت مريم أن تجرب شيئاً مختلفاً. ذهبت إلى المدرسة وهي ترتدي عباية ذا ليدى بلونها الجديد، لكنها أضافت لمسة خاصة بها. وضعت دبوساً صغيراً على العباية يحمل رمزاً يعبر عن حبها للنجوم، وحين رأته صديقتها، قالت: "كم هو جميل! أريد واحداً مثله!". شعرت مريم بالفخر لأن لمستها الخاصة أعجبت الآخرين.
مع مرور الأيام، أصبحت مريم تُظهر المزيد من الثقة بنفسها. بدأت تشارك في الأنشطة المدرسية وتفوز في مسابقات الرسم. الجميع كان يسألها عن سر ثقتها الجديدة، وكانت مريم تبتسم وتقول لهم: "الأمر كله يتعلق بما تشعر به في الداخل." أصبح لديها العديد من الأصدقاء الذين يدعمونها ويشجعونها دائماً.
ذات يوم، تلقت مريم دعوة لتقديم قصة نجاحها في حفل المدرسة. وقفت أمام الجميع، وشاركت رحلتها من الفتاة الخجولة إلى الفتاة الواثقة. الجميع صفق لها بحرارة، وشكرت مريم عبايات ذا ليدى التي كانت البداية لرحلة الثقة بالنفس. انتهى الحفل بابتسامة كبيرة على وجهها، وهي تعرف أن الثقة تبدأ من الداخل.