13th Mar 2025
في يوم جميل، جلست عبادة في حديقة منزلها، عندما تلقت رسالة عبر تطبيق تويتر. كانت تلك رسالة من ليندا، فتاة تسكن في السعودية. كتبت ليندا: "مرحبا عبادة! لقد كنت أراقبك من بعيد. أحببت كل ما تكتبينه!" عبادة شعرت بالسعادة وابتسمت. قالت في نفسها: "يا له من شعور رائع!"
تبرز ليندا فتاة سعودية جميلة، بحجاب على رأسها وعيون براقة، تكتب رسالتها بسرور. تجلس في غرفتها المشرقة، حيث الصور والألوان تنبض بالحياة. عبادة تشاهد ردود ليندا بمنتهى السعادة، وتقول: "لنكون أصدقاء!" من تلك اللحظة، بدأت صداقتهما تتشكل، عبر الكلمات التي تنقل الأمل والسعادة.
بدأت عبادة وليندا تبادل الصور، حيث أرسلت عبادة صورة لحديقتها التي تملأها الزهور والألوان النابضة، بينما أرسلت ليندا صورة لغرفتها المزينة بالكتب والألعاب. كانت كل صورة تحمل معها قصة وأحلامًا جديدة. شعرت كل منهما بالاقتراب رغم المسافات البعيدة بينهما.
مع مرور الأيام، أصبحت لديهما طقوس خاصة بهما؛ في كل مساء، تتحدثان عن يومهما، عن الأشياء التي تجعلهما سعيدتين. كانت عبادة تحكي عن شغفها بالكتابة والقصص التي تبتكرها، بينما كانت ليندا تحكي عن حبها للرسم وكيف تستلهم من الطبيعة. برغم اختلاف الهوايات، وجدت كل واحدة منهما في الأخرى ملاذًا للأفكار الجميلة.
وأخيرا، قررت العائلتان ترتيب لقاء في منتصف الطريق، في مدينة ساحرة مليئة بالألوان. كان اللقاء مليئًا بالضحك والمرح، حيث التقت عبادة وليندا لأول مرة، وأدركتا أن الصداقة الحقيقية لا تعرف حدودًا. عادتا إلى منازلهما محملتين بذكريات لا تُنسى وابتسامات مشرقة تعد بمغامرات جديدة في المستقبل.