
13th Aug 2025
في أحد الأيام sunny، كان هناك طفل صغير اسمه سامي. كان سامي يحب اللعب ولكنه كان لا يهتم بنظافته. سأله والده، "سامي، لماذا لا تغسل يديك قبل الأكل؟" أجاب سامي، "لأنني أريد اللعب!". ابتسم والده وقال، "سأخبرك عن أهمية النظافة, لأنها تساعدك على أن تكون قويًا وصحيًا!".
ذهب سامي إلى المدرسة ثم رأى معلمه الحاج يوسف. قال الحاج يوسف: "صباح الخير، يا سامي! هل غسلت يديك اليوم؟" أجاب سامي بابتسامة، "ليس بعد، ولكن سأفعل!" قرر سامي أن يثابر على غسل يديه كلما أكل أو لعب، وأصبح أكثر صحة ونشاطًا مع مرور الوقت.
بعد عدة أيام، قرر سامي أن يشارك ما تعلمه مع أصدقائه في المدرسة. قال لهم، "تعلمت شيئًا مهمًا عن النظافة، وأريد أن أخبركم به!" استمع الأصدقاء بانتباه عندما شرح لهم كيف أن غسل اليدين ليس مجرد عادة جيدة، لكنه يحميهم من الجراثيم التي قد تجعلهم مرضى.
وفي يوم الجمعة، جاءت والدة سامي لزيارته في المدرسة، ولاحظت كيف أصبح ابنها يهتم بنظافته بشكل أفضل. قالت بفخر للحاج يوسف، "أشكركم على دعمكم ورعايتكم لسامي". ابتسم الحاج يوسف وأجاب، "سامي هو مثال رائع للطلاب الآخرين، ونحن جميعًا فخورون به".
منذ ذلك اليوم، أصبح سامي قائدًا بين أصدقائه في المدرسة، يشجعهم دائمًا على غسل أيديهم والاهتمام بنظافتهم الشخصية. وقد عرف الجميع أن النظافة ليست مجرد عادة، بل أسلوب حياة يسهم في جعلهم أكثر سعادة وصحة. وهكذا، انتهت رحلة سامي بتغيير إيجابي، جعل الجميع أكثر وعيًا بأهمية العادات الصحية السليمة.