23rd Jun 2025
في مدرسة الشهيد عبد المنعم رياض الإعدادية، كان مؤمن ونعيم زميلين في نفس الصف. كان مؤمن سعيدًا ودائمًا مبتسمًا. اقترب منه نعيم يومًا ما وقال: "مرحبًا مؤمن! هل تحب البيتزا؟" ابتسم مؤمن وأجاب: "طبعًا، أحبها! ماذا عنك؟" laughed both when suddenly نعيم سحب شعر مؤمن وهو يضحك.
مرت الأيام، وجاءت العطلة الصيفية. شعر نعيم بالملل ونفذ منه الأفكار. أخذ يفكر في صناعة بعض الصور المضحكة لمؤمن ليجذب انتباهه. أرسل صورة لمؤمن وهو يرتدي قبعة ضخمة، فقال له: "هل تظن أنك يمكن أن تكون ملكًا؟" laughed both and quickly made up after their fun prank!
وفي يوم مشمس من أيام الصيف، قرر مؤمن أن يدعو نعيم إلى حديقة الألعاب. كان الجو مليئًا بالضحك والألوان المتراقصة من حولهم. وفي حين كانا يلعبان على الأرجوحة، قال مؤمن: "أتذكر النكتة التي قلناها في المدرسة عن القطة التي ترتدي نظارات شمسية؟" ضحك نعيم وقال: "كيف أنسى؟ لقد جعلتني أضحك حتى بكيت!"
بعد ساعات من اللعب، جلسا تحت ظل شجرة كبيرة، وأخرج مؤمن حقيبته ليخرج منها مفاجأة! قدم لنعيم طائرة ورقية ملونة. "هذه لك، يا صديقي! لنطلقها في السماء معًا!" استمتع الاثنان برؤية الطائرة ترتفع وتحلق عاليًا، وهما يتشاركان الضحكات والقصص السعيدة.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، احتضن نعيم مؤمن وقال: "اليوم كان أروع يوم في العطلة! شكراً لك." ابتسم مؤمن وقال: "الصداقة الحقيقية تجد طريقها دائمًا بين القلوب." وهكذا عاد الاثنان إلى منازلهما، ومعهما ذكريات جميلة وضحكات لا تنسى.