20th Jan 2025
في غزة، كان هناك شاب طموح اسمه شادي. كان لديه حلم كبير. "أريد أن أفتح بوتيك خاص لتصليح الأحذية!" قال شادي لأصدقائه. ضحك أصدقاؤه وقالوا: "هذا حلم بعيد، لماذا لا تعمل كأحد العمّال فقط؟" لكن شادي كان يؤمن بنفسه. "إذا عملت بجد، يمكنني جعل هذا الحلم حقيقة!"
بدأ شادي بجمع التبرعات. قال للجميع: "كل قرش يساعدني لتحقيق حلمي!" بدأ الناس بالتبرع والناس كانوا سعداء بمساعدته. بعد فترة، جمع شادي ما يكفي من المال. "شكراً للجميع!" قال شادي بفرح. "بدأت الآن رحلتي خلال عالم الأحذية." وأصبح حلمه حقيقة!
قرر شادي أن يبحث عن مكان مناسب لفتح البوتيك. توجه إلى سوق المدينة حيث توجد المحلات التجارية الجميلة. وجد مكانًا صغيرًا ولكنه مثالي لبدء مشروعه. رتب شادي الأحذية بعناية، وعرضها بطريقة جذابة لجذب الزبائن. كان المكان يبدو جميلاً ومريحاً، مما جعل الناس يشعرون بالسعادة عندما يدخلون إلى البوتيك.
في يوم الافتتاح، جاء الكثير من الناس لتهنئة شادي ودعمه. كان الجميع متحمسين لرؤية البوتيك الجديد وتجربة الأحذية الرائعة التي يعرضها شادي. قال أحد الزبائن: "لقد قمت بعمل رائع يا شادي، الأحذية هنا رائعة حقاً!" شعر شادي بالفخر والسعادة لسماع هذه الكلمات، وعرف أن جهوده لم تذهب سدى.
مع مرور الأيام، أصبح بوتيك شادي مشهورًا في المدينة. كان الناس يأتون من كل مكان لشراء الأحذية ولينصحوا أصدقائهم بزيارة المكان. أصبح شادي ليس فقط بائع أحذية، بل صديقاً للجميع. فهم أن النجاح يأتي بالصبر والإصرار، وأن الأحلام يمكن أن تتحقق إذا آمنا بها وعملنا بجد لتحقيقها.