10th Dec 2024
كان هناك عالم يدعى سيبويه. قال لأصدقائه: "أنا أحب اللغة العربية!". كان يحب الكلمات والنحو. في يوم مشمس، ذهب إلى حديقة مليئة بالزهور الملونة. هناك، قابل طائرًا صغيرًا يتحدث، فقال: "مرحبًا أيها الطائر، ما اسمك؟".
رد الطائر: "أنا طائر زرياب، وأنا أفضل أن أغني باللغة العربية!". قال سيبويه: "والغناء جميل! هل يمكنك تعليمي شيئًا عن اللغة؟". وافق الطائر وسرعان ما بدأ يغني أغاني جميلة.
أحب سيبويه الأغاني، وبدأ يكتب الكلمات في دفتره. فكر في جمل جديدة مثل: "الزهور جميلة" و"الشمس ساطعة". قال للطائر: "انظر، لقد كتبت شيئًا!". نظر الطائر وشجع سيبويه، "أحسنت يا صديقي!".
ثم قرروا أن يلعبوا لعبة تركيب الكلمات. قال سيبويه: "سأقول كلمة، وأنت تضع لها جملة!". نظر الطائر وقال: "حسنًا، لنبدأ!". كانت اللعبة ممتعة جدًا.
أول كلمة كانت "شجرة"، فقال الطائر: "الشجرة كبيرة!". أما سيبويه فقال: "الشجرة تحتوي على عصفور!". كانا يضحكان ويتبادلان القصص.
بعد قليل، تعلَّم سيبويه الكثير من الكلمات الجميلة. وأصبح لديه فكرة رائعة. قال: "دعنا نعلم الأطفال في بلدي عن الكلمات!". وافق الطائر بحماس، "نعم، ستكون فكرة رائعة!".
ذهبوا معًا إلى المدرسة. قال سيبويه للأطفال: "هل تريدون تعلم اللغة العربية؟". صرخ الأطفال بفرح: "نعم!". انطلقت الدروس بجمال وسعادة.
علمهم سيبويه كيف يكتبون ويغنون. صار الأطفال يحبون اللغة العربية كما يحب سيبويه. الطائر زرياب كان يغني أثناء الدروس، والكل كان سعيدًا.
كانت الحديقة من حولهم مليئة بالألوان والأصوات. كان الأطفال يكتبون ويقرؤون. قال أحدهم: "أنا أحب اللغة العربية!". أجاب سيبويه بابتسامة: "وأنا أيضًا!".
في النهاية، أصبحت الحديقة مكانًا مميزًا للغة العربية. وكان سيبويه والفريق الجديد أصدقاء دائمين. قال الطائر: "لنستمر في التعلم!".