22nd Mar 2025
في أحد الأيام المشرقة، كان هناك صبي يدعى لويس. يقول لويس: "لقد حلمت بشيء غريب! هناك قصر في أحلامي!". كان في الحلم صوت يناديه: "معا، سنكتشف السر!". لكن لويس لم يكن يعرف أن هذا الصوت ينتمي لعالم آخر، عالم مضيء مليء بالأسرار.
عندما دخل لويس القصر الملعون، وجد نفسه في مكان غريب. كان هناك كنوز تلمع، وأبواب تؤدي إلى أماكن مجهولة. يقول لويس، بينما ينظر حوله: "هل سيكون هنا سر هذا القصر؟". وفجأة، ظهر له صوت يقول، "نعم، لقد انتظرتك طويلاً!" وبدأ كل شيء يتكشف حوله.
بينما كان لويس يتجول في القصر، اكتشف غرفة ضخمة مليئة بالمرايا. كانت كل مرآة تعكس شيئاً مختلفاً، عالماً مختلفاً. قال الصوت بهدوء، "هذه المرايا تحمل ذكريات من الماضي، كل ما عليك فعله هو النظر بتمعن." شعر لويس بأنفاسه تتسارع بينما كان ينظر في إحدى المرايا، فرأى صورة لأشخاص لم يسبق له معرفتهم، لكن بدا وكأنهم يعرفونه جيداً.
اقترب لويس من مرآة أخرى، وفجأة، بدأت الصور تتلاشى لتظهر مكانها كلمات مكتوبة بلغة قديمة. "هذه هي مفاتيح القصر،" قال الصوت بسرور. أدرك لويس أنه كان عليه حل اللغز المكتوب لفتح الباب السري الموجود في نهاية الغرفة. بدأ يشعر بالحماس، وأخذ يقرأ الكلمات بتركيز كبير، محاولاً فهم الرسالة الغامضة.
بعد لحظات من التفكير العميق، تمكن لويس من فك الشيفرة. انفتح الباب ببطء، كاشفاً عن ممر مضيء يقوده إلى قلب القصر. قال الصوت، "أحسنت يا لويس، لقد اقتربنا من كشف السر الأكبر." شعر لويس بالامتنان والفرح، واستمر في التقدم، متحسساً أن هذه المغامرة قد تغير حياته للأبد.