2nd Sep 2025
في صباح مشمس، كان سامي يسير إلى المدرسة وهو يحمل حقيبته المدرسية الثقيلة. "أوه، ماما! لماذا حقيبتي بهذا الثقل؟" سأل سامي، وقد بدأ يشعر بالتعب. أشارته والدته وهي تبتسم: "سامي، أنت بطل! إثقال الحقيبة يجعلك أقوى!" ولكن، بينما كان يسير, فكر سامي في كيفية جعل حقيبته أخف.
وصل سامي إلى المدرسة وسأل أصدقاؤه: "كيف يمكنني تخفيف حقيبتي؟" ابتسم صديقه علي وقال: "يمكننا تقاسم الكتب!" وافق الجميع، وأصبح لديهم الكثير من المرح في تبادل الكتب. ضحك سامي وهو يتخيل كيف ستصبح حقيبته أخف مع مساعدة أصدقائه.
بعد الانتهاء من تبادل الكتب، شعر سامي بسعادة غامرة. "واو! حقيبتي أصبحت أخف بكثير الآن!" قال وهو يقفز فرحًا. شكره أصدقاؤه جميعًا بابتسامات عريضة، وقالت سارة: "بهذه الطريقة نستطيع جميعًا مساعدة بعضنا البعض!"
في وقت الفسحة، جلس الأصدقاء معًا تحت شجرة كبيرة وتبادلوا قصصًا جديدة من الكتب التي أحضروها. كانت ضحكاتهم تملأ الأجواء، وقال علي: "انظروا، حتى الطيور تستمتع بأوقاتنا الجميلة!". شعر سامي أن هذا اليوم كان من أفضل أيامه في المدرسة.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، شعر سامي بالامتنان لأصدقائه الرائعين. وقال وهو يودعهم: "غدًا سأحضر لعبة جديدة لنلعب بها جميعًا!". ودعوه بابتسامات وفرح، وعاد إلى منزله وهو يفكر في مغامرات يوم غد.