12th Apr 2025
في إحدى زوايا الغابة الهادئة، كان يعيش أرنب صغير يُدعى سامي. قال سامي لأمه: "أنا أرنب عادي! لماذا لدي نقطة رمادية؟". أجابت أمه برقة: "يا سامي، هذه النقطة جزء منك، وقد تجلب لك المساعدة يومًا ما!". لكن سامي لم يقتنع، وكان يحاول تغطية النقطة بأوراق أو طين. في أحد الأيام، سمع صوتًا في الغابة: "لقد ضاع صغير الثعلب!".
سمع سامي صوتًا ضعيفًا: "أمي؟ أمي؟". كان هذا صوت صغير الثعلب! ركض سامي نحو الصوت، وفي ظلام الكهف، قال الثعلب: "أنت الأرنب ذو النقطة المضيئة!"، تفاجأ سامي وسأل: "مضيئة؟". فقال الثعلب: "نعم، رأيت النقطة تتحرك!". بفضل النقطة، خرج سامي والثعلب معًا، وعادت الجميع لتصفق لهم واحتفلوا معًا، وبدأ سامي يشعر بالفخر بنقطة أنفه.
في الأيام التالية، أصبح سامي محبوبًا في الغابة، وكان كل الأرانب والحيوانات يأتون لرؤيته ويتحدثون عن شجاعته. تعلم سامي أن النقطة الرمادية ليست مجرد علامة، بل هي ما يميزه عن الآخرين. عندما جاء الليل وبدأت النجوم تضيء السماء، جلس سامي تحت الشجرة الكبيرة، وقال لأمه: "الآن فهمت يا أمي، النقطة تجعلني مختلفًا، وهذا يعني أنني مميز!". ابتسمت أمه وقالت: "نعم يا سامي، كل اختلاف هو هدية، وعليك أن تفخر دائمًا بما يجعلك فريدًا". وهكذا، عاش سامي بسعادة، ممتنًا لنقطته المضيئة التي أظهرت له طريقه.