17th Dec 2024
في صباح مشمس، أخذ المعلم أحمد تلميذه يوسف في جولة مدهشة في المستشفى. قال أحمد بحماس: "اليوم سنكتشف كيف تعتني المستشفى بالناس!" كانت الأضواء ساطعة، والألوان مبهجة في كل مكان. قابلوا الممرضات الودودات الذين كانوا يساعدون المرضى بابتسامة. "هل تستطيع أن تخبرني كيف تتابعين صحة المرضى؟" سأل يوسف، وابتسمت الممرضة قائلة: "بالطبع، نحن نعمل دائمًا على التأكد من راحة الجميع!"
ثم ذهبوا إلى قسم الطوارئ، حيث كانت هناك حركة سريعة. نظر يوسف بفضول إلى الأطباء وهم يعملون بشغف. قال أحد الأطباء: "كل دقيقة هنا مهمة. نساعد المرضى على الشعور بالتحسن بسرعة!" نظر يوسف إلى المعلم أحمد وأكد: "أريد أن أكون طبيباً عندما أكبر!" أجابه المعلم مبتسمًا: "مع العمل الجاد، يمكنك تحقيق هذا الحلم!".
بعد ذلك، انتقلوا إلى قسم الجراحة، حيث كان الجراحون يرتدون ملابسهم الخضراء ويستعدون لإجراء عملية. شعر يوسف بالإثارة وهو يشاهد الأطباء بتركيزهم الكبير. قال أحمد: "الجراحة تتطلب دقة ومهارة كبيرة، وهؤلاء الأطباء هم خبراء في هذا المجال." فكر يوسف قائلاً: "آمل أن أتعلم الكثير لأكون مثلهم يومًا ما." ابتسم المعلم وأومأ برأسه مشجعًا.
بعد جولتهم في المستشفى، جلسوا في قاعة صغيرة حيث قدم لهم الطبيب إسماعيل عرضًا عن أهمية العناية بالصحة والنظام الغذائي المتوازن. قال إسماعيل: "الجسم السليم يحتاج إلى طعام صحي ونوم كافٍ." استمع يوسف باهتمام وسأل: "هل يمكنني مشاركة هذه المعلومات مع أصدقائي؟" رد إسماعيل بابتسامة: "بالطبع، نشر المعرفة الصحية أمر مهم!"
عندما حان الوقت للعودة إلى المدرسة، شكر يوسف والمعلم أحمد جميع العاملين في المستشفى على ترحيبهم وكرمهم. قال يوسف بحماس: "لقد تعلمت الكثير اليوم، وأشعر بالامتنان لكل الجهود التي تبذلونها من أجلنا." رد أحمد وهو يربت على كتف يوسف: "هذه ليست سوى بداية لمغامرتك في التعلم. آمل أن تتابع شغفك وتحقق أحلامك."