14th Mar 2025
يحكي أن كان هناك طفل اسمه ريان، عمره 10 سنوات، طفل واعٍ ومبدع يحب الذهاب إلى المسجد للصلاة. قال ريان لأصدقائه: "الصلاة تجعلني أشعر بالسعادة والقوة!". وفي يوم مشمس، قرر ريان أن يذهب إلى المسجد لصلاة الجمعة. كان يحمل سجادة الصلاة ويبتسم بسعادة. وعندما وصل، رأى أصدقاءه ينتظرونه. شجعهم على الذهاب معًا: "هيا يا أصدقاء! لنذهب للصلاة!".
بعد الصلاة، جلس ريان مع أصدقائه يتناولون الطعام ويتحدثون. قال أحد الأصدقاء: "لماذا تحب المسجد كثيرًا يا ريان؟". أجاب ريان: "لأن هنا أجد الهدوء والسلام، وأستطيع أن أكون مع الله وأصدقائي!". وقد بدأوا يتحدثون عن أحلامهم ومواهبهم وكيف أن الصلاة تمنحهم الطاقة لتحقيقها. كان الجو مليئًا بالضحك والسعادة.
ثم قال صديق آخر: "هل تعرف يا ريان، الصلاة تجعلني أشعر بأنني أقرب من أحلامي؟" ابتسم ريان وقال: "بالطبع، لأننا عندما نصلي نشعر بالتركيز والهدوء، مما يساعدنا على التفكير بوضوح في أهدافنا." اتفق الأصدقاء جميعًا على أن الصلاة تزودهم بالقوة والإلهام لمواجهة التحديات اليومية.
بعد ذلك، اقترح ريان فكرة جديدة: "لماذا لا نقوم بأنشطة تطوعية بعد صلاة الجمعة؟ يمكننا مساعدة الآخرين وإضافة قيمة لمجتمعنا." أحب الأصدقاء الفكرة وقرروا أن يجتمعوا كل أسبوع لتنظيم نشاط تطوعي جديد، مثل زيارة المستشفى أو تنظيف الحديقة القريبة. كان الأصدقاء متحمسين للفكرة وشعروا بأنهم يستطيعون إحداث تغيير إيجابي.
وفي نهاية اليوم، عندما حان وقت الرجوع إلى المنازل، قال ريان: "أنا سعيد لأننا قررنا أن نفعل شيئًا مفيدًا بعد الصلاة. الصلاة تعطينا القوة، ونحن نستخدم هذه القوة لنكون أشخاصًا أفضل." ابتسم الأصدقاء وتواعدوا على اللقاء في الأسبوع المقبل بأنفس الروح المتفائلة. وبهذا، شعر ريان وأصدقاؤه بأنهم بدأوا رحلة جديدة مليئة بالخير والعطاء.