9th Mar 2025
في ليلة جميلة، نظر راشد إلى السماء وشاهد الهلال shining bright. أشار إلى مريم وسألها بإشارة: "ما هذا؟". ابتسمت مريم، وأجابت بالإشارة: "هذا هلال رمضان! غدًا نبدأ الصيام." كان راشد متشوقا وسألها: "ماذا نفعل في رمضان؟". دخلت الجدة في حديثهم وقالت: "في رمضان نصوم، نصلي، ونساعد الآخرين!".
في الصباح، ساعد راشد أمه في إعداد الإفطار. كانت بخار الطعام يملأ المطبخ، وكان سعيدًا جدًا. اجتمع الجميع حول المائدة، وكان راشد في انتظاره الأذان. فجأة، بدأ الأذان! انطلق راشد لشرب الماء وأكل التمر بفرح. بعد الإفطار، صلى مع عائلته. وقال راشد مبتسمًا: "أنا أحب رمضان!".
في اليوم التالي، قرر راشد ومريم أن يقدما بعض المساعدة للجيران. حمل راشد سلة مليئة بالفواكه الطازجة بينما مريم حملت كيسًا من الأرز والسكر. طرقت مريم الباب وقالت بابتسامة: 'سلام عليكم! هذا هدية بسيطة من عائلتنا لعائلاتكم في رمضان.' شعر الجيران بالسعادة وشكروا راشد ومريم على الكرم.
في المساء، اجتمعت العائلة في غرفة الجلوس لتقديم صلاة التراويح. كان صوت الجدة هادئًا ومطمئنًا وهي تقرأ القرآن بصوت عذب. جلس راشد بجانبها يستمع بانتباه، وهو يشعر بالراحة والسكينة. كانت لحظات مليئة بالروحانية والتأمل، وقالت مريم: 'رمضان يعطينا السلام والطمأنينة.'
مع نهاية اليوم، جلس راشد ومريم تحت السماء المرصعة بالنجوم. قال راشد وهو يتأمل النجوم: 'رمضان يجعلني أشعر بالسعادة'. أومأت مريم برأسها وابتسمت، 'نعم، إنه وقت مميز للعائلة والأصدقاء.' وبهذا، انتهى اليوم بابتسامة وقلوب مليئة بالامتنان.