27th Jun 2025
كان سيدنا موسى يجلس تحت شجرة أكبر، وفجأة جاء الخضر، فقال له: "يا موسى، أريد أن أعلّمك شيئًا جديدًا!". نظر موسى إليه باستغراب وقال: "ماذا تريد أن تعلمني؟"، فرد الخضر: "علمني الصبر.".
انطلق موسى والخضر معًا في الطريق، ورأوا أمورًا غريبة. عندما رأوا سفينة، قام الخضر بخرقها. صرخ موسى: "لماذا فعلت هذا؟!" أجاب الخضر: "سأريك الحكمة، انتظر.".
بعد ذلك، وصل موسى والخضر إلى قرية صغيرة وطلبا الطعام من أهلها، لكنهم رفضوا مساعدتهما. لاحظ الخضر جدارًا في القرية كان على وشك السقوط، فقام بإصلاحه. تعجب موسى مرة أخرى وسأل الخضر: "لماذا أصلحته وهم لم يقدموا لنا شيئًا؟!" ابتسم الخضر وقال: "انتظر لترى الحكمة من ذلك.".
استمر الاثنان في رحلتهم حتى وصلا إلى مدينة أخرى، وهناك وجدوا صبيًا يلعب في الطريق. قام الخضر بعمل غريب، حيث أوقف الصبي عن اللعب. تعجب موسى للمرة الثالثة وسأل: "لماذا أوقفت الصبي عن اللعب دون سبب؟" فقال الخضر: "كل شيء له سبب، وستعرف قريبًا."
أخيرًا، جلس موسى والخضر على ضفة النهر، وقال الخضر: "حان الوقت لشرح ما رأيته. السفينة كانت لأناس طيبين، وخشيت عليها من لصوص، فأردت حمايتها. أما الجدار فكان ليتيمين، وكان تحته كنز؛ فأصلحته ليبقى لهم. والصبي كان خطرًا على نفسه، فأردت إنقاذه." عندئذٍ تعلم موسى أن الصبر والحكمة هما مفتاح الفهم الحقيقي.