11th Feb 2025
في يوم مشمس، كان سمير يجلس في حديقة المدرسة مع أصدقائه. قال سمير بفخر: "لقد حصلت على درجة عالية في الامتحان!" ولكن فجأة، جاء أحدهم وقال بطريقة ساخرة، "لكن من يهتم؟ أنت مجرد فتى عادي!" شعرت مشاعر سمير تتقلب، وبدأ بالفكر في الأمور التي تُقال عنه على الإنترنت.
بعد أن انتهى اليوم الدراسي، دخل سمير إلى غرفته وعزم على مواجهة التنمر الإلكتروني. كتب رسالة على الكمبيوتر، "أنا سمير، ولدي طموحات وأحلام. لن أدع أحدًا يقهري!" وأرسلها إلى مجموعة من أصدقائه. وبدؤوا معًا في نشر الوعي حول التنمر الإلكتروني، ووعدوا بأن يكونوا دائمًا في جانب بعضهم البعض.
مع مرور الأيام، بدأ سمير يلاحظ أن الأصدقاء والمدرسين في المدرسة أصبحوا يتحدثون أكثر عن أهمية دعم بعضهم البعض وعدم السماح لأي شخص بأن يكون ضحية للتنمر الإلكتروني. وأصبحت الرسالة التي أرسلها سمير مصدر إلهام للكثيرين. قال أحد الأصدقاء، "لقد أعطيتنا الشجاعة لنقف معًا، سمير!" وشعر سمير بالفخر لأنه كان جزءًا من هذا التغيير الإيجابي.
وفي أحد الأيام، قرر سمير وأصدقاؤه تنظيم ورشة عمل في المدرسة لرفع الوعي حول مخاطر التنمر الإلكتروني وكيفية مواجهته بشجاعة. دعوا الطلاب والمدرسين للمشاركة في الأنشطة التي تعلمهم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة عبر الإنترنت. وكان شعار الورشة "كن صديقًا، لا متنمّرًا" يزين القاعة بألوان زاهية تعبر عن الأمل والتعاون.
في نهاية الورشة، اجتمع الجميع حول سمير يشكرونه على جهوده وتأثيره الإيجابي. قال مدير المدرسة، "لقد أظهرت لنا أن الشجاعة تأتي من القلب، سمير. نحن فخورون بك وبأصدقائك!" وعاد سمير إلى منزله تلك الليلة بابتسامة عريضة، يعلم أن ما بدأه كان له أثر عظيم وأنه وأصدقاؤه سيستمرون في دعم بعضهم البعض ضد أي شكل من أشكال التنمر.