15th May 2025
في يوم مشمس، قررت سارة، وهي فتاة صغيرة، أن تلعب في حديقة الألوان. "يا إلهي! ما أجمل الألوان هنا!" صاحت سارة. كانت زهور الحديقة تتلألأ بألوان زاهية، وكان هناك فراشة جميلة تطير من زهرة إلى أخرى. "أريد أن أكون ملونة مثل الزهور!" قالت سارة بحماس وهي تضحك.
ركضت سارة نحو الزهور، وبدأت تجمع الألوان بأيديها. فجأة، ظهرت لها عصفورة صغيرة. "مرحباً يا سارة!" غردت العصفورة. "هل تريدين أن تلوني عالمك؟" انبهرت سارة وابتسمت، "نعم، أريد ذلك!" وبدأت العصفورة تعلم سارة كيفية استخدام الألوان لتجعل كل شيء حولها أكثر جمالاً.
بدأت العصفورة تأخذ سارة في جولة سحرية في حديقة الألوان. مع كل خطوة كانت سارة تخطوها، كانت الألوان تزداد حيوية وانتشاراً حولها. "انظري حولك يا سارة"، قالت العصفورة، "الألوان هنا ليست فقط للعين، بل للقلب أيضاً!" شعرت سارة بقلبها ينبض بالفرح وكأنها أصبحت جزءاً من هذه اللوحة الزاهية.
ثم، طلبت العصفورة من سارة أن تغمض عينيها وتتخيل لوناً يجعلها سعيدة. "أرى البنفسجي!" صاحت سارة بفرح، وفتحت عينيها لترى أزهار البنفسج تتفتح في كل مكان. ضحكت سارة وقالت "هذا سحري!"، واستمرت في التجول مع العصفورة بين الأزهار وكأنها تعيش في حلم ملون.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، شكرت سارة العصفورة على المغامرة الرائعة. "سأعود قريباً لأستكشف المزيد"، وعدت سارة. ابتسمت العصفورة وقالت "سنكون في انتظارك دائمًا!" بينما كانت سارة تسير نحو بيتها، عرفت أن الألوان ليست فقط لطيفة للعين، ولكنها أيضًا تجلب السعادة إلى الداخل.