1st Jan 2025
كانت الأم تجلس مع ابنتها ريما في زاوية صغيرة من منزلهما المتواضع. "أمي، هل سنذهب لزيارة الجدة اليوم؟" سألت ريما بحماس. ردت الأم بابتسامة، "نعم يا حبيبت قلبي، لكن علينا أن نجمع بعض الحلوى لها. تعالي، لنصنعها معًا!"
بدأت ريما وأمها في تجهيز المكونات، وابتكروا حلوى لذيذة. "ما رأيك في إضافة القليل من الجوز؟" قالت الأم. "أحب الجوز، لأنه يجعل الحلوى crunchy!" أجابت ريما مبتسمة. وعندما انتهوا وعادوا للجدة، شعرت ريما بالسعادة لأنها أحضرت شيئاً مميزاً لأحبائها.
بعد أن وضعوا الحلوى في صندوق مزخرف بألوان زاهية، استعدت ريما وأمها للانطلاق. ارتدت ريما معطفها الصغير الوردي، بينما تأكدت الأم من أن كل شيء جاهز للرحلة. "لا تنسي قبعتك يا ريما، الجو بارد اليوم!" قالت الأم بحنان وهي تساعدها في ارتدائها.
عندما وصلوا إلى بيت الجدة، فتحت الباب بابتسامة واسعة. "أهلاً وسهلاً بكن يا أعزائي!" قالت الجدة وهي تحتضن ريما بقوة. وضعت ريما الصندوق أمام الجدة بفخر، وقالت، "لقد صنعناها لك خصيصًا يا جدتي!".
جلست الأسرة معًا حول الطاولة، وتذوقوا الحلوى التي أعدتها ريما وأمها. "إنها لذيذة جدًا، أحسنتما صنعًا!" أثنت الجدة وهي تأخذ قطعة أخرى. شعرت ريما بسعادة غامرة وهي ترى فرحة الجدة، وعرفت أن هذه اللحظات العائلية هي كنز لا يقدر بثمن.