19th Feb 2025
في زاوية صغيرة من هولندا، وُلِدَ فنسنت فان جوخ. كان يصرخ قائلاً: "أريد أن أرسم!" وعندما بدأ، استخدم الألوان الترابية لرسم كل شيء حوله. نظر إلى الفلاحين وسأل: "هل ترون معاناتكم؟". كانت ريشته تلتقط أحزانهم وآمالهم.
ثم انتقل فنسنت إلى مدينة باريس. كان كل شيء مليئًا بالألوان الزاهية! قال لأصدقائه: "انظروا إلى السماء! إنها مثل لوحة!" بدأ يرسم أزهار عباد الشمس وأضواء المدينة. كانت لوحاته تتمايل، وتروي قصصًا جميلة من قلبه.
وفي يوم مشمس، قرر فنسنت أن يسافر إلى الجنوب، إلى أرلس. هناك، كانت الحقول تمتد بلانهاية، مليئة بالزهور البرية الذهبية. قال فنسنت، "سأرسم هذه الحقول وكأنها حلم!". بدأ يمزج الألوان بحماس، وظهرت اللوحات وكأنها تنبض بالحياة. كانت الألوان تتراقص مثل الشمس في السماء الصافية.
مع مرور الأيام، شعر فنسنت أن لوحاته ليست مجرد صور، بل وسيلة للتواصل، لغة بلا كلمات. "أريد أن يشعر الناس بالدفء والحنين عند النظر إلى لوحاتي،" قال لصديقه. وبكل مرة ينتهي من لوحة جديدة، كان يبتسم بفخر، وكأن كل لوحة هي جزء منه.
وفي إحدى الليالي، جلس فنسنت تحت النجوم، ينظر إلى السماء الواسعة. قال: "النجوم تتحدث إليَّ، وتقول لي أنني جزء من هذا الكون الكبير." أمسك بريشته وبدأ في رسم السماء المرصعة بالنجوم، حيث تتحول الدوامات إلى عوالم جديدة. وهكذا، ختم فنسنت رحلته، مدركًا أن الفن هو الرحلة التي لا نهاية لها في قلبه.