15th Feb 2025
في بلادٍ بعيدة، كانت هناك فتاةٌ اسمها مريم. كانت مريم تحب الحاسوب كثيرًا. في أحد الأيام، جلست مع أصدقائها وقالت: "أريد أن أصنع شيئًا خاصًا!". أعجب أصدقاؤها بالفكرة وبدأوا بمعاونتها. كانوا يضحكون ويشجعونها على العمل بجد. كل يوم كانوا يجتمعون في حديقة المدرسة ويضعون خططًا معًا لصنع الحاسوب.
بعد أسابيع من العمل الشاق، جاء اليوم المرتقب. أصبحت مريم مبتكرة الحاسوب! احتفلت هي وأصدقاؤها بإنجازهم. قالت مريم بفخر: "إذا عملنا معًا، يمكننا أن نصنع العجائب!". ثم قررت أن تعلم الآخرين كيف يصنعون الحاسوب أيضًا. أخبرت والدتها: "أنا أريد مشاركة معرفتي مع الجميع!".
بدأت مريم بتقديم دروسٍ صغيرة في المكتبة العامة. كانت المكتبة مليئة بالأطفال الذين جاءوا ليتعلموا من مريم كيف يمكنهم بناء حواسيبهم الخاصة. استخدمت مريم كلماتٍ بسيطة وأمثلة عملية حتى يتمكن الجميع من الفهم. كانت ترى السعادة في عيون الأطفال وهم يكتشفون عالماً جديداً من الإبداع والتكنولوجيا.
ومع مرور الوقت، أصبحت مريم معروفة في جميع أنحاء المدينة بمخترعتها الرائعة. بدأت المدارس تدعوها لتقديم ورشات عمل لطلابها، وانتشرت قصتها في الصحف المحلية. كانت مريم تشعر بالفخر لأنها ألهمت الكثيرين لتحقيق أحلامهم، وكانت تُشدد دائماً على أهمية العمل الجماعي والتعاون.
في نهاية العام الدراسي، أقيم احتفال في المدرسة لتكريم مريم وأصدقائها. حصلت مريم على جائزة خاصة لمساهمتها في تعليم الأطفال وتحفيزهم. في تلك اللحظة، أدركت مريم أن المعرفة حقًا يمكن أن تغير العالم، وشعرت بالسعادة لأنها كانت جزءًا من هذه الرحلة الرائعة.