26th Feb 2025
ذهب أحمد إلى الحديقة برفقة والديه. قال والده، "انظر يا أحمد، كم هو جميل هنا!" رد أحمد وهو يبتسم، "نعم أبي، أريد اللعب بجوار الزهور!" كانت الحديقة مليئة بالأشجار الخضراء والألوان الزاهية. قفز أحمد فرحًا وأمسك بيد والدته وهو يتجه نحو منطقة اللعب.
عندما وصل أحمد إلى منطقة اللعب، وجد أصدقائه ينتظرونه. قال صديق أحمد، "أحمد! تعال إلى هنا! لنلعب كرة القدم!" بدأ الأطفال يلعبون كرة القدم وينطلقون ضاحكين تحت أشعة الشمس. اندمجت ضحكاتهم مع صوت زقزوق العصافير في السماء الزرقاء.
بينما كان أحمد يلعب كرة القدم، لاحظ فراشة ملونة تحلق من زهرة إلى أخرى. توقف قليلاً وقال لأصدقائه، "انظروا إلى تلك الفراشة الجميلة!" ابتسم أصدقاؤه وتابعوا اللعب، لكن أحمد شعر بسعادة غامرة لرؤية الطبيعة من حوله. كان يشعر أن الحديقة تقدم له مغامرة جديدة كلما نظر حوله.
بعد انتهاء مباراة كرة القدم، قرر الأطفال الاستراحة تحت ظل شجرة كبيرة. جلست والدته بجانبهم وقد أحضرت سلة مليئة بالوجبات الخفيفة والعصائر الباردة. قال والد أحمد: "هل استمتعتم باللعب؟" أجاب أحمد وأصدقاؤه بحماس: "نعم، لقد كان ممتعًا جدًا!" وتبادلوا الأحاديث والضحات وسط الجو اللطيف.
قبل أن يحين وقت العودة إلى البيت، قرر أحمد وأصدقاؤه أن يتعهدوا بالعودة إلى الحديقة مرة أخرى. قال أحمد: "في المرة القادمة، ربما نحضر طائرة ورقية لنلعب بها!" وافق الجميع وودعوا بعضهم على أمل اللقاء قريبًا. أمسك أحمد بيد والدته ووالده وهما يسيران نحو المخرج، وهو يشعر بالسعادة والامتنان لهذا اليوم الجميل في الحديقة.