2nd Apr 2025
في يوم مشمس، كان رامي يستعد لمغامرة رائعة! "أنا مستعد الآن!" صرخ excitedly وهو يرتدي خوذته الفضائية اللامعة. انطلق من قاعدة إطلاق المركبات الفضائية في قلب الصحراء، وكان قلبه ينبض بالحماس. كان يساعده في الرحلة أصدقاؤه: عالم الفضاء مريم ورائد الفضاء سامي. يا لها من مغامرة ستكون!
عندما هبطت المركبة الفضائية على سطح القمر، صرخ رامي: "واو! انظروا إلى ذلك!" أضاءت الأرض من بعيد كجوهرة زرقاء. بدأوا في استكشاف سطح القمر، حيث ركض رامي على التربة الناعمة. قال مريم: "هل ترى تلك الفجوات؟" رامي أومأ برأسه، وكان مليئاً بالدهشة. بعد قضاء بعض الوقت، أشار سامي: "الوقت للمضي قدمًا! هناك العديد من الكواكب الأخرى لنكتشفها!" ثم تابعوا رحلتهم عبر الفضاء.
بينما كانوا يجتازون المسافات الشاسعة بين النجوم، لمحوا شيئًا غريبًا يطفو في الفضاء. "ما هذا؟" تساءلت مريم بدهشة. اقتربوا ببطء ليروا أنَّه كان سفينة فضائية قديمة، مهجورة ولكن مليئة بالقصص والأساطير. دخلوا السفينة بحذر، ووجدوا داخلها خرائط قديمة وصور لمخلوقات غريبة. ضحك سامي قائلاً: "ربما كانت هذه سفينة للقراصنة الفضائيين!" ابتسم رامي وقال: "لنتعلم من تاريخهم ونواصل رحلتنا الباهرة."
بعد مغادرتهم تلك السفينة المثيرة، عادوا إلى مركبتهم الفضائية وقرروا العودة إلى الأرض. كانت قلوبهم مليئة بالذكريات والتجارب الرائعة. عند وصولهم إلى القاعدة الأرضية، استقبلهم الأصدقاء بالأحضان والتشجيع. نظر رامي إلى السماء وقال: "لقد كانت حقًا رحلة لا تُنسى، لكنني سعيد بالعودة إلى المنزل." ابتسمت مريم وسامي وأجابا بصوت واحد: "والآن، مستعدون لمغامرة جديدة قريبًا!"