7th Mar 2025
في صباح مشمس، قال مصطفى: "أريد استكشاف الأزمنة". بينما كان يبحث في غرفة مكتبة جده، وجد ساعة قديمة بلمسات غريبة. عندما أمسك بها، شعرت الساعة بالحرارة، وفجأة، بدأت في الدوار!
وفجأة، وجد مصطفى نفسه في وسط مدينة قديمة، حيث يرتدي الناس ملابس غريبة وركبوا خيولاً. "أين أنا؟!" تساءل بصوت عالٍ. أحد الفلاحين رد عليه: "أنت في زمن الفراعنة!".
نظر مصطفى حوله باندهاش، ورأى الأهرامات الشامخة تلوح في الأفق. قرر الاقتراب منها ليرى عظمة البناء. بينما كان يسير، استوقفه رجل يرتدي جلبابًا طويلًا وقال له: "هل أنت هنا للانضمام إلى العمال؟ نحن نبني مقبرة عظيمة للفرعون!".
أجاب مصطفى سريعًا: "أنا مجرد زائر، وأحب أن أتعرف على حضارتكم العظيمة". الرجل ابتسم وقال: "إذن، تعال معي، سأريك شيئًا مثيرًا". قاده الرجل إلى ورشة كبيرة مليئة بالعمال الذين ينحتون الحجارة ويشكلون التماثيل. مصطفى شعر بالإلهام من التفاني والمهارة التي شاهدها.
بينما كان مصطفى يتجول، بدأت الساعة تطن مرة أخرى. أدرك أن الوقت قد حان للعودة إلى الزمن الحالي. شكر الرجل وعاد إلى حيث بدأ، ومع دوران آخر للساعة، وجد نفسه مجددًا في مكتبة جده، يحمل ذكريات لا تنسى من رحلته عبر الزمن.