19th Feb 2025
في قرية نائية، كانت هناك أم تدعى ليلى. كانت تُعرف بكونها شجاعة وحنونة. كل صباح، تقول لأطفالها: "لا تخافوا، أنا معكم!". كانوا يضحكون ويصفقون، ويعلمون أن ليلى ستكون دائمًا بجانبهم. في أحد الأيام، خرج الأطفال يلعبون في الغابة. لكن فجأة، بدأ الغيم الأسود يظهر في السماء.
عندما نظر الأطفال إلى الأعلى، قال أحدهم: "يبدو أن عاصفة ستأتي!". لكن ليلى، مثل السندباد، كانت تبتسم. "لا تخافوا، لدي خطة!". أخذتهم إلى شجرة كبيرة، وبدأوا باللعب تحتها. كانت هذه الشجرة تحميهم من الأمطار. ضحك الأطفال، وهم يعرفون أن والدتهم هي دائمًا من تحميهم من أي خطر.
بينما كانوا يلعبون تحت الشجرة، بدأت الرياح تعصف بشدة، وبدأ البرق يلمع في السماء. قالت ليلى بهدوء: "هيا يا أحبابي، دعونا نحكي قصة حتى لا نشعر بالخوف". جلست الأطفال حولها، وبدأت تروي لهم قصة الأسد الشجاع الذي تحدى الرياح والمطر لحماية عائلته. كانت كلماتها دافئة كالحرير، وهدأت قلوبهم الصغيرة.
وبعد وقت قصير، هدأت العاصفة وظهرت الشمس من جديد بين الغيوم. قفز الأطفال فرحًا وقال أحدهم: "انظري يا أمي، الشمس عادت!"، فابتسمت ليلى وقالت: "أليس هذا رائعًا؟ دائمًا يأتي الهدوء بعد العاصفة". عادوا إلى القرية وهم يغنون، فخورين بوالدتهم التي تجعل كل مغامرة تبدو وكأنها حلم جميل.
وفي المساء، عندما جلسوا حول المدفأة يتناولون العشاء، تذكر الأطفال مغامرتهم في الغابة. قال أحدهم: "أمي، أشعر وكأنك مثل شجرة كبيرة تظلنا وتحمي أرواحنا". ابتسمت ليلى وهي تحتضنهم قائلة: "سأظل دائمًا هنا لأحميكم، كما تحمي الشمس الأرض من البرد". شعر الأطفال بالدفء والأمان، وعرفوا أن الحب هو الدرع الحقيقي في مواجهة أي عاصفة.