1st Jul 2025
يزن، ولد عربي في التاسعة من عمره، كان يلعب في حديقته. رآى صندوقًا سحريًا يتلألأ تحت الشمس. "ما هذا؟" قال يزن بفضول. فتح الصندوق بحذر ليجد خريطة سحرية تتلألأ. كان هناك باب سري تحت شجرة كبيرة!
عندما دخل يزن، وجد عالم الأقزام. كان هناك أقزام أصدقاء صغار، يحملون شموعًا صغيرة. قال أحدهم، "لقد فقدنا الحجر المضيء!". قرر يزن مساعدتهم وحل الألغاز. في النهاية، أعطاهم زهرة سحرية ليشكرونه. سفره علمه أهمية اللطف!
عند عودته إلى الحديقة، لاحظ يزن أن الألوان حوله أصبحت أكثر إشراقًا. لمعت الأزهار بزرقتها وحمرتها كما لم يرها من قبل. تذكر يزن أن الأقزام قالوا إن اللطف يعزز من جمال العالم، وبدأ يفهم كيف يمكن لأفعال صغيرة أن تحدث فرقًا كبيرًا.
قرر يزن أن يشارك أصدقاءه في المدرسة بقصة الأقزام والحجر المضيء. كان الجميع يستمعون بفضول وحماس، وأصبح يزن بطلًا صغيرًا بينهم. تبادلوا الأفكار عن كيفية أن يكونوا لطيفين ويساعدوا الآخرين في حياتهم اليومية.
في النهاية، جلس يزن تحت ظل الشجرة الكبيرة، ينظر إلى السماء الزرقاء الواسعة. شعر بالامتنان لتلك المغامرة السحرية التي جلبت له أصدقاء جدد وذكريات لا تُنسى. ابتسم يزن لنفسه وعرف أن اللطف هو المفتاح لفتح أبواب السعادة في كل مكان.