30th Dec 2024
عندما يجتمع الأحفاد حول جدتهم، ينظرون إليها بعيون مشوقة. "جدتي، هل يمكنك أن تحكي لنا قصة؟" سأل وليد بفضول. ابتسمت الجدة وسألت، "أي حكاية تفضلون؟ حكاية العصفور المغامر أم الأسد الشجاع؟" اختار الجميع قصة العصفور المغامر, وبدأت في سردها.
في يوم مشمس، كان يعيش عند شجرة كبيرة عصفور صغير. شعر العصفور بالخوف من الخروج بعيداً، لكن صديقه الأرنب قال، "أنت قوي، يمكنك استكشاف العالم!" تحمس العصفور، وبدأ في الطيران. وفي كل مرة يكتشف شيئاً جديداً، يأخذ صورة ويتذكر أنه صادق في مغامراته.
وفي مغامرته الأولى، وجد العصفور جدولا صغيرا يجري بين الأشجار. لم يكن قد رأى الماء من قبل وهو يتدفق بهذا الشكل، فشعر بالدهشة والفرح في آن واحد. قرر أن يتعلم كيف يمكنه الاستفادة من هذا الجدول الجميل، فأخذ يرتوي من مياهه ويغسل ريشه في بركته.
وبينما كان يواصل مغامرته، التقى العصفور بفراشة ملونة كانت تحلق بالقرب من الأزهار. قالت له الفراشة، "أنت شجاع حقًا لتجوب الغابة وحدك." فتشجع العصفور أكثر وأدرك أن مغامراته ستكسبه أصدقاء جدد وتعلمه دروسًا لا تُنسى.
عند عودته إلى الشجرة، شارك العصفور مغامراته مع الأرنب وصديقه السنجاب. كانوا جميعهم مسرورين وفخورين بما حققه. وعد العصفور أنه سيواصل استكشاف العالم وأخذ صور جديدة لتذكير نفسه بأنه قادر على كل شيء بإصرار وعزيمة. هكذا انتهت قصة العصفور المغامر، ليظل ذكرى جميلة في قلوب الأحفاد.