6th Jun 2025
السلام عليكم، انا اسمي نجوى. عمري 23 سنة. ذات يوم، كنت جالسة في البيت أقرأ كتابًا عندما دخلت أمي الغرفة وقالت بحماس: "نجوى، جاء الخطيب!" تسارعت دقات قلبي حينما سمعت اسم محمد، عمره 26 سنة. في تلك اللحظة كانت المشاعر تجذبني. لذا أجبتها: "نعم، سأقبل به!"
بعد أيام قليلة، التقينا، وكان اللقاء مميزًا. محمد كان يتمتع بابتسامة دافئة وعينين زرقاوين. "نجوى، أرغب في أن نكون معًا إلى الأبد"، قال. وكان علي أن أروّح قلبي. فرحت بحبنا القوي، وبعد فترة تزوجنا وأنجبنا طفلتين، ريهان وفاطمة. كانت حياتنا مليئة بالحب والسعادة.
كان لدينا حلم كبير بأن نعيش في مزرعة صغيرة على أطراف المدينة، حيث يمكن لطفلتينا اللعب بحرية في أحضان الطبيعة. بعد سنوات من العمل الجاد والادخار، استطعنا تحقيق هذا الحلم وشراء المزرعة. في صباح أحد الأيام، استيقظنا على صوت الطيور يغني في الخارج، فخرجنا مع ريهان وفاطمة لنستمتع بالهواء النقي ونسيم الصباح المنعش.
في أحد الأيام، قررت فاطمة تجربة شيء جديد، فقالت: "أمي، أبي، أريد أن أزرع شجرة زيتون في الحديقة." وافقنا بحماس وبدأنا جميعًا في حفر الأرض وزرع الشجرة الصغيرة معًا. كانت هذه اللحظات تزيد من ترابطنا كأسرة وتمنحنا شعورًا بالإنجاز والسعادة.
اقتربت نهاية اليوم، وجلسنا جميعًا حول مائدة العشاء في المزرعة، ونحن ننظر إلى شجرة الزيتون الجديدة بفخر. كانت الأضواء الخافتة تضيء وجوهنا، وامتلأت قلوبنا بالامتنان للحياة الجميلة التي بنيناها معًا. نظرت إلى محمد وقلت: "لقد حققنا كل ما كنا نحلم به، وأنا ممتنة لكل لحظة أمضيناها معًا." ابتسم محمد وقال: "الحب هو الذي جعل هذا ممكنًا."