1st Jul 2025
في يوم مشمس، كان هناك فتى صغير يُدعى سامي. كان يعيش في قرية جميلة مع أصدقائه وأسرته. في تلك القرية، كانت هناك فتاة لطيفة تُدعى ليلى. كانوا دائمًا يلعبون معًا، ويضحكون تحت الأشجار. في أحد الأيام، قال سامي: "ليلى، هل ستحلمين معي إلى الأبد؟" فأجابته ليلى برسم ابتسامة: "بالطبع يا سامي!".
ولكن مرت الأيام، وبدأت ليلى تشعر بالتعب. جاء يوم حزين عندما سقطت ليلى مريضة. حاول سامي أن يُساعدها، لكنه كان يشعر بالألم. في النهاية، رحلت ليلى إلى السماء. جلس سامي بجانب قبرها، يبكي بشدة. كان يحلم بها كل ليلة، ويقول: "ليلى، أشتاق إليك!" لكن قلبه كان ينكسر، لأنه كان وحده الآن.
مرت الأيام، وجاء الربيع إلى القرية، لكن سامي كان يشعر بأن العالم قد فقد لونه. ومع ذلك، لم يكن سامي وحيدًا تمامًا، فقد كانت هناك فراشة صغيرة تأتي لتلعب بجانبه كل صباح، وكانت تذكره بضحكة ليلى. فقال لها يومًا: "أنت تشبهين ليلى، هل ستبقين معي؟" فأجابت الفراشة بحركة من جناحيها وكأنها تقول: "بالطبع!".
بدأ سامي في رعاية حديقة صغيرة أمام منزله، يزرع فيها الزهور التي كانت ليلى تحبها. كان كل يوم يذهب إليها، يحكي لها عن أحلامه وأمنياته، وكانت الزهور تتراقص مع الريح كأنها تصغي إليه. شعر سامي بأن ليلى ما زالت معه، في قلبه وفي الزهور.
في يوم من الأيام، نظر سامي إلى السماء ورأى سحابة تشبه وجه ليلى تبتسم له. شعر بدفء الحب يملأ قلبه، وعرف أن ليلى دائمًا ستكون جزءًا من حياته. ابتسم سامي للسماء وقال: "ليلى، سأحلم معك إلى الأبد!".