29th Aug 2025
في صباح مشمس، استيقظت ليلى ودهشت حينما رأت شع ray الشمس يدخل من نافذة غرفتها. "أريد أن أكون ممتنة لكل شيء!" قالت لنفسها بفرح. فكرت ليلى في ثلاثة أشياء جميلة في حياتها، أولها عائلتها الحنونة الذين يحبونها كثيرًا. ثانياً، قطة صغيرة ذات فراء ناعم، اسمها لولو، تحب اللعب معها دائمًا. وثالثًا، أصدقاؤها الذين يجعلون المدرسة ممتعة ومليئة بالضحك!
أخذت ليلى تنظر إلى السماء الزرقاء وابتسمت. "أحبكم جميعًا!" صاحت بسعادة، "أشكر الله على كل هذه النعم." بدأت تحضر نفسها للمدرسة وهي تتحدث مع نفسها: "اليوم سأشكر كل من حولي!" وبهذا التفكير الإيجابي، شعرت ليلى بأن يومها سيكون مليئًا بالفرح والبهجة.
عندما وصلت ليلى إلى المدرسة، قررت أن تبادر بإظهار امتنانها. أولاً، اقتربت من معلمتها وقالت: "شكراً لكِ على كل ما تعلمينا إياه، أنا ممتنة كثيرًا." شعرت المعلمة بالسعادة وابتسمت لها، مما جعل ليلى تشعر بالدفء في قلبها. ثم التفتت إلى زميلتها سارة وقالت: "أنتِ صديقة رائعة، أشكركِ على دعمكِ الدائم لي."
بعد انتهاء الدروس، كانت ليلى تجلس تحت شجرة كبيرة في فناء المدرسة مع أصدقائها. بدأت تروي لهم كيف أن الامتنان يجعل الأيام أكثر روعة. قال صديقها أحمد: "أنتِ محقة، ليلى، أحيانًا ننسى النعم الصغيرة." بدأت المجموعة تتبادل الحديث عن الأشياء التي هم ممتنون لها، وتملأ الضحكات المكان.
عادت ليلى إلى المنزل وهي تشعر بالسلام والفرح. عندما دخلت، وجدت لولو بانتظارها عند الباب، وقفزت القطة الصغيرة في حضنها. شعرت ليلى بالسعادة الكبيرة وقالت: "اليوم كان رائعاً، والفضل كله للامتنان." تنهدت بسعادة وهي تفكر: "غداً سأبدأ يومي بنفس الطريقة، وسأكون ممتنة دائمًا لكل شيء."