30th Sep 2024
في بحيرة زرقاء، كانت هناك بطة صغيرة. كانت بطة مرحة تحب اللعب. تسلقت الصخور وأحاطت بالماء.
القفز كان أحب الألعاب إليها. كانت تقفز عالياً، وتغوص في الماء. كل قفزة كانت تجعلها تضحك بشغف.
اللعب مع الأصدقاء كان رائعاً. كانت تلعب مع الضفادع والأسماك. كانت تصنع دوائر في الماء وتحاول أن تسبح أسرع.
وأثناء اللعب، رأت زهوراً ملونة على ضفة البحيرة. أدركت أن الطبيعة جميلة، وأحببت الزهور عملاً جميلاً.
بطة صغيرة، رشيقة وحبوبة، قررت أن تجمع الزهور. كانت تحملها بأقدامها الصغيرة، تبتسم بابتسامة جميلة.
أصدقاؤها من الأسماك عبروا وعرضوا مساعدتهم. استخدموا زعانفهم لجمع زهور البحر، صنعوا باقة ملونة.
عندما انتهوا، قاموا بعمل عرض زهور. جميع الحيوانات جاءوا لمشاهدة رقصهم ولعبهم الجميل.
بطة تلعب تحت ضوء الشمس، جعلت الجميع سعيدين بلعبهم. أشعة الشمس كانت تضفي جمالاً على الأجواء.
وفي نهاية اليوم، غطسوا جميعاً في الماء معاً. صارت صداقتهم أقوى، مما جعلهم يتعاونون ويتمنون الخير دوماً.
وفي الليل، حين دققت النجوم في السماء، رقصت البطة برقة، وحلقت الأحلام في الهواء.