5th Mar 2025
كان علي يجلس مع أصدقائه في الحي. فقال: "رمضان قادم، يجب أن نساعد من يحتاج!" ردت ليلى بحماسة: "يمكنني طهي الطعام!" وضحك مازن وقال: "وأنا سأتولى جمع التبرعات!" قرر الأصدقاء العمل معًا لعمل الخير في هذا الشهر المبارك.
اجتمع الأصدقاء ليتحدثوا عن الحملة. سأل علي: "ما رأيكم في إعداد وجبات إفطار؟" وافق الجميع وأخذوا يتحدثون عن الأطباق اللذيذة. واجهوا تحديات في جمع التبرعات، لكنهم لم ييأسوا، بل فكروا بطرق جديدة، وساعد بعضهم بعضًا في التحضيرات. في يوم رمضان، انطلقوا مع صناديق الطعام، ورأوا الأطفال يبتسمون وينتظرونهم بشغف.
في طريقهم، رأوا سيدة مسنة تجلس وحيدة. قال علي: "لنساعدها في حمل الطعام إلى بيتها." ابتسمت السيدة بحنان وقالت: "بارك الله فيكم يا أبنائي." شعر الأصدقاء بالسعادة لتمكنهم من مساعدة شخص آخر، وأكملوا رحلتهم بتفاؤل.
وفي نهاية اليوم، اجتمع الأصدقاء في الحديقة ليتحدثوا عن تجربتهم. قالت ليلى: "لقد شعرت بالدفء والسعادة عندما رأيت الابتسامات على وجوه الناس." أضاف مازن: "وتعلمت أن العطاء يُشعرنا بالرضا والفرحة." اتفق الجميع على أن هذا اليوم كان مميزًا وقرروا تكرار التجربة كل عام.
عندما عادوا إلى منازلهم، كانوا متعبين لكن قلوبهم مليئة بالفرح. تحدث علي إلى أمه عن اليوم فقالت بفخر: "أنتم مثال رائع يُحتذى به لأبناء الحي." أدرك الأصدقاء أن بذور الخير التي زرعوها ستنمو لتصبح أشجارًا من المحبة والود في مجتمعهم.