27th Jan 2025
في قرية نائمة، كان هناك سر غامض. قال الأطفال: "هل رأيتم الوحش المقنع؟" وكان الجميع يضحك ويخاف. ولكن فتاة صغيرة تُدعى ليلى، قالت بحماس: "أنا سأراه!" في تلك الليلة، خرجت ليلى بكل شجاعة. قلبها كان ينبض بسرعة بينما كانت تتجول في الغابة. "أيها الوحش! أنا هنا!" نادت.
فجأة، ظهر الوحش المقنع، ولكنه لم يكن مخيفاً كما ظنت ليلى. قال الوحش بلطف: "مرحبا يا ليلى! لا تخافي، أنا فقط أبحث عن صداقة!" احتار الأطفال عندما عادوا للقلعة في الصباح التالي، ورأوا ليلى تلعب مع الوحش. "إنه صديقنا الجديد!" التفتت ليلى لهم وقالت: "لا تخافوا، القلوب الكبيرة تخبئ مفاجآت جميلة!"
قررت ليلى والوحش المقنع أن يعلما الأطفال كيفية صنع الأقنعة الجميلة. اجتمع الأطفال تحت شجرة كبيرة في الغابة، وبدأوا يزينون الأقنعة بالألوان والريش اللامع. كان الجميع يضحك ويبتسم، ولم يعد هناك خوف من الوحش، بل فرحة كبيرة بالصداقة الجديدة.
في المساء، دعت ليلى الوحش لاحتفالية صغيرة في القرية. حضر الأهالي والأطفال، وجلسوا حول نار المخيم، يستمعون إلى قصص الوحش عن مغامراته في الغابة. اكتشفوا جميعاً أن الوحش المقنع يحب الموسيقى، وبدأوا يغنون ويرقصون معاً تحت ضوء القمر.
عندما عادت ليلى إلى منزلها في تلك الليلة، شعرت بالدفء والسعادة. عرفت أن لدى كل شخص شيئاً مميزاً ليقدمه، حتى لو كان يبدو غامضاً في البداية. أصبحت القرية أكثر سعادة، واحتفظ الجميع بذكرى تلك الليلة الجميلة في قلوبهم، حيث أصبحت الوحوش أصدقاء والخيال حقيقة جميلة.