5th Aug 2023
كان هناك صبي صغير يحب التصوير. كان لديه كاميرا صغيرة يحملها معه في كل مكان يذهب إليه. في يوم من الأيام، ذهب الصبي إلى حديقة جميلة ورأى منظرًا جميلاً يستحق التصوير.
فورًا، قام الصبي بتشغيل كاميراته وبدأ في التقاط الصور. لم يكن لديه أي فكرة عن الشخص الذي يظهر في الصورة. كان يعتقد أنه بإمكانه التصوير لأي شخص بدون إذنه.
في ذلك الوقت، كانت هناك امرأة جالسة في المقهى برفقة أصدقائها. ورأت الصبي يلتقط صوراً لها دون إذنها. أصيبت الامرأة بالغضب والاستياء وانتقدت تصرف الصبي.
في اليوم التالي، ذهب الصبي إلى الشاطئ ورأى رجلاً يقف وينظر إلى البحر. أراد الصبي التقاط صورة له، لكنه تذكر تحذير السيدة في المقهى. قرر الصبي عدم التصوير بدون إذن الشخص المعني.
بعد ذلك، ذهب الصبي إلى المسرح ورأى فتاة ترقص ببراعة. أصابته الدهشة والإعجاب وأراد التقاط صورة لها. لكنه تذكر الدرس الذي تعلمه من الأمرأة في المقهى. قرر الصبي أن يحترم خصوصية الفتاة ولا يلتقط صورتها دون إذنها.
في النهاية، تعلم الصبي من تجاربه أنه من الأفضل ألا يلتقط صورًا للناس بدون إذنهم. فالتصوير بدون إذن يعتبر انتهاكًا للخصوصية وقد يسبب إزعاجًا واستياءًا للآخرين. لذا، قرر الصبي أن يلتقط صورًا فقط بعد أن يحصل على إذن من الشخص المعني. وعاهد نفسه ألا يخالف هذا القرار مرة أخرى.