26th Mar 2025
في ليلة مظلمة، كان سعيد جالسًا في غرفة المعيشة يقلب الصفحات في كتابه. "من الممكن أن يأتي اللص في أي لحظة!" قال سعيد بصوت مرتفع وهو يشعر بالخوف. فجأة، سمع صوت ضجة قادمة من المدخل. "من هناك؟" صرخ سعيد. لكن لم يكن هناك رد. سرق نهراً من قطعه القلق وقرر الاقتراب بحذر.
اقتحم القاتل المنزل بحذر، وقلبه ينبض بعنف. افترشت الظلال جسده، وتحرك بهدوء في أرجاء المنزل. وعندما اقترب من سعيد، وقعت عينه على سكين حاد على الطاولة. "هذه الليلة سيكون هناك دم!" همس بخبث قبل انحدار الضحية البسيطة.
بينما كان سعيد على وشك الاقتراب من المدخل، اشتدت ضجة مفاجئة من الخارج، تلتها خطوات ثقيلة. تجمد سعيد في مكانه، حاول أن يلتقط أنفاسه بهدوء، ثم رأى ظلاً كبيرًا يمر من نافذته بسرعة. أخذ سعيد شهيقًا عميقًا، لكنها كانت مجرد قطة سوداء تبحث عن مأوى في هذا الليل العاصف.
في تلك اللحظة، شعر القاتل بحركة خفيفة خلفه، وعندما استدار باندفاع، قابلت عيناه تلك السكين الحادة التي رفعها سعيد للدفاع عن نفسه. "أنت لن تؤذي أحدًا هنا!" قال سعيد بصوت شجاع غير متوقع. ارتبك القاتل للحظة، ثم تراجع ببطء نحو الباب، وقرر الهروب قبل أن يُكتشف أمره.
بعد رحيل القاتل، شعر سعيد براحة كبيرة، لكنه أدرك أن شجاعته لم تكن وحدها السبب في حماية منزله. كان يعلم أنه يجب أن يكون أكثر حذرًا مستقبلاً، ويضع أقفالًا جديدة على الأبواب والنوافذ. عاد سعيد إلى كتابه، ولكن هذه المرة بابتسامة صغيرة على وجهه، ممتنًا لأن هذه الليلة المخيفة قد انتهت بسلام.