1st Jun 2025
في قرية صغيرة، عاشت الفتاة الجميلة، ليلى. كانت ليلى الأجمل في القرية وكانت الفتيات دائماً يغارون منها. في يوم من الأيام، جاء الأمير الشجاع، رامي، إلى القرية وهو يحمل همومه. "أنا قلق!" قال رامي بصوت عالٍ. "سيجب أن أتزوج، لكن لا أريد ذلك!"
عندما سمعت ليلى слова الأمير، شعرت بالتعاطف. "لا تقلق يا رامي، سأساعدك!" قالت. قررا سوياً الهرب إلى الغابة حيث رأوا أصدقاء جدد وعاشوا مغامرات رائعة. وكان حبهم ينمو في كل لحظة. بما أن ليلى كانت شجاعة وجميلة، أصبحا أفضل الأصدقاء وأخذا يسردان الحكايات في أمسيات الصيف.
في الغابة، اكتشف رامي وليلى كوخاً صغيراً بعيداً عن الأنظار. قررا أن يكون هذا المكان ملاذهما السري حيث يمكن لهما أن يعيشا بحرية دون قيود. كان الكوخ مليئاً بالزهور البرية والعصافير تغرد من حوله، مما جعله مكاناً ساحراً وآمناً لهما.
بينما استمرا في رحلتهما، واجها تحديات لم تكن في الحسبان. في إحدى الليالي، سمعا صوت زئير الدب القريب، لكن ليلى استخدمت ذكاءها وأشعلت ناراً كبيرة لإخافتهما بعيداً. شكر رامي ليلى على شجاعتها وأدرك أنها ليست فقط جميلة، بل ذكية وقوية أيضاً.
بعد مرور الشهر، أدرك رامي أن الحب الحقيقي لا يأتي من المظاهر أو القوة، بل من القلب والنية الطيبة. قرر أن يعود إلى قريته ليخبر الجميع عن قرار الزواج بليلى، التي أصبحت شريكة حياته وأعز صديق له. وعندما عادا، استقبلهما أهل القرية بحفاوة، وأقيمت احتفاليات تعبيراً عن السعادة بزواجهما، ليبدأا حياة جديدة مليئة بالمغامرات والحب.