8th May 2025
في أحد الأيام، كان هناك صبي صغير اسمه سامي. كان يعيش في قرية صغيرة بين الجبال الشاهقة. في يوم من الأيام، عثر سامي على فانوس قديم في الغابة. حينما فركه، انطلقت منه سحابة من الدخان. ظهرت جنية جميلة وقالت: "مرحباً سامي! شكراً لك على إنقاذي!"
قالت الجنية: "يمكنني منحك ثلاث أمنيات!" فكر سامي، ثم قال: "أريد أن أكون طياراً!" وفجأة، حمله الفانوس في السماء. حلق سامي بين الغيوم وقال: "هذا رائع! إنني أرى كل شيء من الأعلى!" كما تمنّى شيئًا آخر، وهو أن يكون لديه صديق يدعمه. تحوّل طائر صغير إلى صديقه، وشاركوا مغامرات لا تُنسى!
وفي اليوم التالي، قرر سامي أن يستخدم أمنيته الأخيرة بحكمة. جلس مع الطائر الصغير على غيمة ناعمة وتحدثا طويلًا عن أحلامهما. قال سامي: "أمنيتي الأخيرة هي أن أرى أماكن جديدة وأنشر الخير والفرح في كل مكان أذهب إليه." ابتسمت الجنية وقالت: "أمنيتك من القلب، وستكون رحلاتك مليئة بالمفاجآت السعيدة!"
وهكذا، انطلق سامي مع الطائر الصغير والجنية في مغامرة جديدة كل يوم. زاروا بلدانًا بعيدة وشاهدوا مناظر خلابة، وتعرفوا على أصدقاء جدد في كل مكان. أصبح سامي معروفًا في كل القرى والمدن التي زارها برفقته الطائر والجنية، وكانوا دائمًا ينشرون الحب والبهجة في قلوب الناس التي يلتقون بهم.
وفي نهاية رحلاتهم، عاد سامي إلى قريته الصغيرة بين الجبال، لكن قلبه كان مليئًا بالذكريات الجميلة والصداقة الدائمة. تعلم درسًا مهمًا في رحلاته: أن السعادة تكمن في المشاركة والعطاء. احتفظ بالفانوس السحري ليذكره دائمًا بكل المغامرات التي عاشها، وعرف أن القوة الحقيقية تأتي من القلب النقي والرغبة في نشر الخير.