Author profile pic - Fatima Alaali

Fatima Alaali

7th Sep 2025

الزبونة والموظفة

في أحد الأيام الجميلة، دخلت الزبونة إلى المحل، وقالت: "السلام عليكم، أختي، تسوّون بحوث وتقارير للمدرسة؟". ردت الموظفة بابتسامة، "وعليكم السلام ورحمة الله! إي نعم، نسوي بحوث وتقارير مرتبة، منسقة، وعلى حسب المطلوب تمام!" شعر الأطفال في المحل بالسعادة، فهم يعرفون أن حلمهم في مشروع المدرسة سيتحقق.

A friendly store with colorful school supplies, a young Arab woman with long black hair wearing a professional outfit, assisting a customer, welcoming environment, bright lights, cheerful atmosphere, high quality

قالت الزبونة: "زین، ولدي عنده مشروع ويطلبون منهم مجسم بعد... تسوّون؟". أجابت الموظفة بحماس، "أكييد نسوي! مجسمات مدرسية، شغل نظيف ومرتب، سواء فكرة جاهزة أو إحنا نساعدكم بالفكرة والتنفيذ". تتابعت الأسئلة، "وعاد الوقت ضيّق، تقدرون تخلصونه بسرعه؟"، فأجابت الموظفة، "ما عليك، ننجز بسرعة وبدقة. عطنا التفاصيل اليوم، وإن شاء الله نستلمه لك جاهز قبل الموعد!".

A young Arab woman with long black hair in a professional outfit, showing different school model ideas to a worried customer, vibrant colors, detailed, engaging scene, warm lighting, high quality

ابتسمت الزبونة وقالت: "يا سلام، أنتم رائعين! ولدي يريد أن يكون المشروع عن الكواكب، تقدرون تضيفون مجسمات صغيرة للكواكب؟". ردت الموظفة بلهفة، "أكيد نقدر! عندنا مجسمات للكواكب ونقدر نضيفها للمشروع بشكل مبتكر، راح يعجب المعلمين والأصدقاء." الأطفال الذين كانوا يستمعون في الخلفية بدؤوا يتخيلون المجسمات الجميلة وعيونهم تلمع بالحماس.

ثم سأل أحد الأطفال الموظفة بحماس، "سمعتك تقولين عن أفكار جديدة، ممكن تقولين لنا فكرة بسيطة عن المشروع؟". ابتسمت الموظفة وأشارت إلى رف يحتوي على مجسمات صغيرة وقالت: "ممكن نضيف مجسم شمس في منتصف المشروع وتدور حولها الكواكب بطريقة تفاعلية، شلون تشوفون الفكرة؟". الأطفال صفَّقوا بأيديهم فرحين، والزبونة شعرت بالارتياح لأنها وجدت من يساعدها في تنفيذ المشروع.

اختتمت الزبونة حديثها قائلة: "طيب، خلصنا! راح أرتب كل التفاصيل وأجيب لكم المطلوب بكرة إن شاء الله". أجابت الموظفة بثقة، "نحن بانتظارك، وراح نحرص يكون المشروع بالشكل اللي يرضيكم ويفرح ولدك". غادرت الزبونة المحل وهي تشعر بالسرور، بينما الأطفال في المحل ظلوا يتحدثون عن مشاريعهم المستقبلية وكيف يمكنهم أن يطلبوا نفس المساعدة الفريدة في المستقبل.