9th May 2025
في قرية صغيرة، كان هناك رجل أشقر يُدعى سامي. كان سامي طويلًا، وعيناه خضراوان لامعتان. ولكنه كان غبيًا جدًا! ذات يوم، قال لصديقه حسان: "لماذا أحتاج إلى مسطرة لأقيس شيئًا، يمكنني استخدام قدمي!" ضحك حسان وقال: "سامي، لا يمكنك!"
قرر سامي أن يشتري جملًا ليتجول به في القرية. ولكنه اختار جملًا مكسور الساقين! عندما سأله حسان: "لماذا اخترت هذا الجمل؟" أجاب سامي مبتسمًا: "لأنني سأكون أول شخص يمتطي جملًا فريدًا!".
في اليوم التالي، قرر سامي أن يأخذ جمله الفريد إلى سوق القرية. وبينما كان يسير، كان الجميع يحدقون ويتساءلون عن الجمل المكسور الساقين. قال أحد المارة: "سامي، هل تعتقد أن هذا الجمل يمكنه الوصول إلى السوق؟" ضحك سامي وقال: "بالطبع، لأنه جمل مميز، سيأخذ وقتًا أطول ولكنه سيصل في نهاية المطاف!"
عندما وصل سامي إلى السوق، بدأ الناس يلتفون حوله ليشاهدو الجمل الغريب. كان سامي سعيدًا جداً لأنه أصبح حديث القرية. قال له أحد الباعة: "سامي، هل لديك خطة لما ستفعله بعد ذلك؟" فكر سامي قليلاً ثم قال: "ربما سأبدأ مدرسة لتعليم الناس كيف يفكرون خارج الصندوق!"
عاد سامي إلى منزله في نهاية اليوم وهو يشعر بالسعادة والرضا. كان يعلم أنه رغم أفكاره الغريبة، فإنه يجلب الفرح والابتسامات للجميع. قال لحسان وهو يحتسي كوبًا من الشاي: "في بعض الأحيان، أن تكون مختلفًا هو أهم جزء من المغامرة!" وهكذا استمر سامي في مغامراته، مميزًا دائمًا بأفكاره الفريدة.