11th Dec 2024
في يوم مشمس، كانت الحمامة تنظر إلى السماء الزرقاء. قالت في فرح: "أريد أن أرى شيئًا جديدًا!" انطلقت الحمامة في رحلة فوق المحمية البرية. فجأة، رأت الهدهد جالسًا على غصن شجرة، ينظم مضمار السباق.
الهدهد، طائر جميل وريشه ملون، كان يتحدث إلى أصدقائه. قال: "هيا، لننظم سباق الطيور! سيكون رائعًا!" نظرت الحمامة إلى الهدهد بفخر. "أنا سأشارك!" قالت الحمامة بحماس.
بدأ الهدهد يدعو جميع الطيور. "أين أنتم يا أصدقائي؟ نحن نحتاجكم في السباق!" اجتمعت الطيور، كل واحدة تبحث عن طريقة لتظهر أفضل ما لديها. كان هناك طائر صغير يقول: "سأكون الأسرع!"
نظمت الحمامة مكان السباق. قالت: "لنبدأ عند الشجرة الكبيرة ونتجه إلى النهر!" كان الجميع متحمسًا تمامًا. بدأت أصوات الضحك والتشجيع تعلو.
أخذت الحمامة مكانها عند خط البداية. فقالت: "هل أنتم مستعدون؟" الجميع كان ينظر إليها بعيون متقدة. "نعم!" صرخوا. وانطلقت صافرة بداية السباق!
طارت الطيور في الهواء. كانت الحمامة سريعة وتحب الاستمتاع بالرحلة. ولكن الهدهد كان يتفقد المضمار. كان ينظم الحواجز كي لا تتعثر الطيور.
بعد قليل، وصلت الحمامة إلى منتصف الطريق. رأت الهدهد، وكان ينظر إليها ويبتسم. قال: "أنتِ رائعة! استمري!" شعرت الحمامة بالفخر بعد أن سمعت كلماته.
وصلت الطيور إلى نقطة النهاية. كانت هناك فرحة وصيحات التشجيع في كل مكان. قالت الحمامة: "لقد كانت رحلة ممتعة!"
أخيرًا، احتفل الجميع. قال الهدهد: "كان سباقًا رائعًا! شكرًا لكم جميعًا!" ضحك الجميع وشكروا بعضهم.
أخذت الحمامة نفسًا عميقًا، وهي تفكر في المغامرة الجديدة القادمة. "ما هي المغامرة التالية؟" تساءلت بتشويق.