28th Jun 2025
كنتُ ألعب مع أصدقائي في الحديقة. فجأةً، رآنا جمل كبير رائع، ينظر إلينا بعينيه اللامعتين. "مرحبًا يا أطفال!" قال الجمل بصوت ودي، "هل تريدون ركوب ظهري واللعب معي؟" فرحنا جدًا وصرخنا في انسجام، "نعم، نعم!".
ركبنا على ظهر الجمل، الذي كان يشعر بالسعادة. أخذنا في جولة بين الأشجار، والجمل يقول: "هيا، دعونا نلعب لعبة البحث! ابحثوا عن الألوان!" فوجئنا بالزهور الملونة حولنا. كنا نجمع كل الألوان ونتشارك الفرح، بينما الجمل ينضم إلينا ويبتسم.
مع مرور الوقت، توقف الجمل تحت شجرة ظليلة وقال: "هل رأيتم السماء اليوم؟ إنها زرقاء جميلة!" رفعنا رؤوسنا لنرى سحابًا أبيض يسبح ببطء، والطيور تطير في تشكيلات رائعة. قال أحد الأصدقاء: "إنها مثل لوحة فنية!" وبدأنا نتخيل قصصًا عن السماء وما يخفيه كل سحابة من مغامرات.
ثم قرر الجمل أن يأخذنا إلى بركة صغيرة بالقرب من الجسر الخشبي. الماء كان يلمع تحت أشعة الشمس، وقال: "لنبحث عن الألوان في الماء!" رأينا انعكاس الألوان في الماء وأصوات الضحك تملأ الأجواء. الأطفال بدؤوا يقفزون من حجر إلى حجر، والجمل ينظر إلينا مسرورًا.
بعد أن انتهت جولتنا، جلسنا جميعًا مع الجمل تحت الشجرة، وأكلنا سويًا من الفاكهة التي أحضرناها. قال الجمل: "لقد استمتعت جدًا اليوم. أرجو أن نلتقي مجددًا لنلعب معًا!" اتفقنا جميعًا أن يكون لنا يوم آخر مع الجمل الجيد، ووعدناه بأن نحضر ألعابًا جديدة في المرة المقبلة.