25th Mar 2025
قالت لي مريم وهي تنظر إلى خريطة الجزائر: "هل تعرف أن بلادنا الجزائر هي بلد المليون شهيد؟" نظرت إليها وأنا أقول: "نعم، لكن لماذا نحتفل بهم؟" فكرت مريم قليلاً ثم أجابت: "لأنهم دافعوا عن وطننا وضحوا بأرواحهم من أجل الحرية!".
ذهبت مريم وأنا إلى حديقة كبيرة حيث لعب الأطفال. قالت: "لنزرع شجرة اليوم تكريماً للشهداء!" وافقت وأنا أحضر البذور. زرعنا البذور معاً وقلنا: "نحن نعد بأن نحافظ على بلدنا الجميل!" شعرنا بالسعادة لأننا تعلمنا عن الشجاعة.
بعد أن انتهينا من زراعة الشجرة، قالت مريم: "دعنا نذهب إلى المتحف لنرى بعض الصور والقصص عن الشهداء". تحمسنا كثيراً وذهبنا معاً. هناك رأينا صوراً لأبطال شجعان وقرأنا قصصهم. شعرت بفخر كبير وقلت: "لن أنسى تضحياتهم أبداً، وسأخبر الآخرين عنهم".
في طريق العودة إلى البيت، توقفت مريم فجأة وقالت: "انظر، هناك قوس قزح يزين السماء!". وقفنا ننظر إليه بانبهار. قالت مريم: "مثلما يزين قوس القزح السماء، يزين شهداؤنا تاريخ بلدنا". هززت رأسي موافقاً وقلت: "نعم، وهم يضيئون طريقنا بالشجاعة والإلهام".
وصلنا إلى المنزل، وأخذنا نتذكر اليوم الرائع الذي قضيناه. قالت مريم: "علينا أن نخبر أصدقائنا غداً عن كل ما تعلمناه". وافقت بحماس وقلت: "أنا متأكد أنهم سيحبون قصص الشهداء مثلنا". ضحكنا معاً وشعرنا بالامتنان لبلدنا الجميل وشهدائه الشجعان.