19th Mar 2025
في أحد أحياء المدينة القديمة، كان هناك منزل مهجور يحمل الرقم 47. قالت نورا، الصحفية الشجاعة: "هذا المنزل بحاجة لاكتشاف أسراره!" قررت نورا أن تدخل المنزل. عندما فتحت الباب، سمعت همسات غريبة. لم يكن هناك أحد، لكن ظلها كان يتحرك وكأن هناك من يراقبها.
تقدمت نورا بحذر إلى داخل المنزل، حيث كانت الأبواب تغلق وتفتح من تلقاء نفسها. رأت مذكرات قديمة على الطاولة. قالت: "ما هذه القصص الغريبة؟" في تلك اللحظة، سمعت صوت خطوات على الدرج. قلبها كان يخفق بقوة. هل ستكتشف سر البيت رقم 47 قبل فوات الأوان؟
بدأت نورا في صعود الدرج بحذر، ورفعت الفانوس الذي تحمله لتضيء الطريق أمامها. كانت الجدران مغطاة بالصور القديمة التي تروي قصصًا عن أزمنة غابرة، وجوه مبتسمة وأخرى حزينة. عند وصولها إلى الطابق العلوي، وجدت غرفة مغلقة، لكن المفتاح كان معلقًا بجانب الباب. قررت فتح الباب ودخلت ببطء شديد.
في الداخل، كان هناك صندوق خشبي قديم في الزاوية. فتحت نورا الصندوق بحذر، ووجدت داخله رسائل مكتوبة بخط يد مهتز. كانت الرسائل تتحدث عن عائلة كانت تعيش في هذا المنزل منذ سنوات، ولكنهم اختفوا في ظروف غامضة. "يبدو أن هذا هو السر الذي خبئه البيت رقم 47!" فكرت نورا وهي تقلب الرسائل بين يديها.
عندما خرجت نورا من المنزل، شعرت بنسمة هواء باردة كأنها تقول وداعًا. مع خروجها، عادت الأبواب لتغلق من تلقاء نفسها بهدوء. أدركت نورا أن الأسرار قد كشفت، وأن البيت رقم 47 سيظل دائمًا شاهدًا على قصة لم تروى حتى الآن. عادت إلى مكتبها، حاملة معها قصة مثيرة ستكتب عنها بكل شجاعة وفضول.