Author profile pic - hamza hamad

hamza hamad

3rd Jun 2025

البوبة الاخيرة

كان هناك فتى يتيم يدعى نور، يعيش في قرية صغيرة خلف الجبال السبعة. في أحد الأيام، بينما كان يتجول في الغابة، صادف بوابة ثلاثية الأبعاد تتلألأ بألوان رائعة. قرر نور أن يقترب منها وهمس: "أتمنى لو أنني أستطيع رؤية العالم السحري!".

A young boy, Nour, a 7-year-old with short brown hair and wearing a simple shirt and pants, standing in front of a shimmering three-dimensional portal in a mystical forest, colorful lights sparkling, digital art, enchanting atmosphere, warm colors, high quality

فجأةً، انفتحت البوابة ووجد نور نفسه في عالم غريب حيث الأشجار تتحدث والكائنات تتراقص. جاء إليه كائن صغير يقول: "نور، أنت هنا لإنقاذ عالمنا. عليك إيجاد ثلاث قطع من المرآة السحرية لتعيد النور لنا!".

A young boy, Nour, a 7-year-old with short brown hair and wearing a simple shirt and pants, standing in a magical world with talking trees and whimsical creatures, vibrant colors, joyful and lively scene, child-friendly design, fantasy art, high quality

نظرت نور حوله بدهشة، وبينما كان يسير في الممرات الغامضة، وجد نفسه محاطًا بزهور ملونة تتحدث بلغة موسيقية. قالت إحدى الزهور له بصوت ناعم: 'القطعة الأولى من المرآة مخبأة في كهف الظلال، حيث يحرسها تنين نائم. كن حذرًا، لكن لا تخف، فالشجاعة تقود الطريق.'

شكر نور الزهرة وتابع رحلته، حتى وصل إلى الكهف المظلم. بداخل الكهف، رأى التنين النائم، يتلألأ تحت أنفاسه وهج خافت. بخطوات حذرة، اقترب نور من التنين، وعندما رأى أن التنين لم يستيقظ، مد يده وأخذ قطعة المرآة الأولى، وهي تضيء بين يديه بألوان زاهية.

بعد جمع القطع الثلاث، عاد نور إلى البوابة السحرية. وضع القطع معًا فصارت مرآة كاملة، وعاد النور إلى العالم الغريب، حيث ابتهجت الكائنات وغنت الأغاني السعيدة. شكر الكائن الصغير نور قائلاً: 'لقد أنقذت عالمنا، نور. تذكر، الشجاعة والإصرار يمكنهما مواجهة أي ظلام.' وبينما كان نور يعود إلى عالمه الأصلي، شعر بالسلام والفخر في قلبه.