12th Apr 2025
كان الأمير في قصره، ينظر إلى البحر المتموج. "أرغب في رؤية العجائب التي في أعماق هذا البحر!" قال للأصدقاء حوله. قرر الأمير أن يسافر إلى البحر لكي يكتشف ما يخفيه. انطلق في قارب جميل، قلبه مليء بالشجاعة والإثارة. وفي لحظة، رأى فتاة جميلة تخرج من الماء، شعرها يلمع كالأمواج.
"مرحباً، أيها الأمير!" قالت فتاة البحر، مبتسمة بمرح. "لماذا تبحث عني؟" سمع الأمير صوتها الجميل، ونسي كل شيء. " أردت أن أرى جمالك وأسمع قصصك!" أجاب. فتحت فتاة البحر قلماً سحرياً وأخبرته عن مملكة الأصداف. "تعال وانضم إلي!" قالت بفرح.
ركب الأمير القارب برفقة فتاة البحر، وكان قلبه ينبض بسرعة من شدة التشويق. قادته الفتاة إلى مملكة الأصداف عبر ممرات سحرية تحت الماء، حيث كانت الألوان تلمع كالأحلام. رأى الأمير أصدافًا عملاقة تتخذ أشكالًا رائعة، وأسماكًا ملونة تسبح بشكل متناغم وسط المياه الزرقاء.
عندما وصلا إلى قلب المملكة، رأى الأمير عرشًا مصنوعًا من اللآلئ والجواهر. جلس بجواره وبدأت فتاة البحر تحكي قصصها عن مملكة الأصداف، وعن المخلوقات التي تعيش في سلام وتناغم، وعن صداقة البحر والسماء. كانت كل قصة تسحر الأمير أكثر فأكثر، وجعلته يشعر وكأنه جزء من هذه العجائز السحرية.
بعد أن استمع الأمير لكل القصص، عرف أنه يجب أن يعود إلى مملكته لينقل تلك القصص السحرية. شكر فتاة البحر على مغامرتها الرائعة ووعدها بالعودة يومًا ما. استدار الأمير نحو القارب، بينما كانت الأمواج تهمس بالوداع، وعاد إلى قصره وهو يحمل في قلبه ذكريات لا تنسى عن مملكة الأصداف وفتاة البحر.