2nd Apr 2025
كان في قرية صغيرة ثلاثة إخوة توائم، أسماؤهم آدم، أسامة، وزيد. كانوا في السادسة من العمر، يشبهون بعضهم كثيراً. في كل صباح، كانوا يقولون معاً: "صباح الخير يا أشقائي!" ويستيقظون مبكراً لمشاهدة شروق الشمس. بعد الفطور، يساعدون والديهم في الزراعة وجمع البيض من الدواجن. لكن ذات يوم، عبث أسامة في قن الدجاج، فأزعج الدجاجات وجعلها غاضبة.
عندما دخل آدم القن، هاجمته الدجاجات وصاحوا: "قُرُودٌ قُرُودٌ!" فهرب من هناك. ثم دخل زيد، لكن الدجاجات هاجمته أيضاً! ضحك الثلاثة كثيراً حينما فروا معاً، وصاحوا: "هذه دجاجات مرحة!" غادروا المكان حتى هدأت الدجاجات، لكنهم علموا أنه لا ينبغي العبث بها مرة أخرى!
في اليوم التالي، قرر الإخوة الثلاثة أن يصنعوا شيئًا مميزًا لدجاجاتهم. فكروا طويلاً وقرروا بناء ملعب صغير للدجاجات في فناء القن. بدأوا يجمعون الأخشاب ويعملون معًا بكل حماسة، وقد ساعدهم والدهم في تثبيت بعض العوارض. اكتملت اللعبة، ووضعت فيها زلاجة صغيرة ومرجوحة مصنوعة من الحبال. عندما دخلت الدجاجات الملعب، بدأت تقفز وتلعب، وغطت السعادة المكان بأكمله.
جعل الإخوة الثلاثة من الملعب مكانًا خاصًا يقضون فيه الوقت مع دجاجاتهم. كانوا يجلبون لهم الحبوب والماء ويجلسون يراقبون الدجاجات وهي تتأرجح وتدور حول الزلاجة. ضحكوا كثيراً من حركاتها المضحكة ومن الأصوات التي تصدرها، وازداد حبهم لها يوماً بعد يوم. قال آدم: "علينا أن نعتني بدجاجاتنا دائمًا، فهن جزء من عائلتنا!" وهزَّ زيد رأسه موافقًا.
استمر الإخوة في الاعتناء بالمزرعة بسعادة، وكانت الدجاجات جزءاً مهماً من مغامراتهم اليومية. تعلموا أن الحيوانات تحتاج إلى الصبر والعناية، وأنها تضفي الفرح والمرح على الحياة. مع حلول المساء، جلسوا جميعًا قرب شجرة كبيرة في الحقول، يراقبون غروب الشمس ويستمعون لصوت الدجاجات المرح في الخلف، وشعروا بالامتنان لعائلتهم ودجاجاتهم اللطيفة.