12th Dec 2024
في صباح مشمس، جلست نورة مع أصدقائها ليختاروا نشاطاً جديداً. قالت نورة: "أنا أستطيع رسم لوحات جميلة!" وأجاب ليث: "أحب اللعب على الآلة الموسيقية، هل نبدأ فرقة موسيقية؟" فرح الجميع بالفكرة، وبدأوا يناقشون كيف يمكن لكل واحد منهم إظهار موهبته.
وفي أثناء اللعب، اكتشفوا أن ليث يستطيع عزف لحن رائع. نورة بدأت ترسم لوحة مذهلة تتعلق بالصداقة. قالت: "لنقم بعرض لما نعمل عليه!" ووافق الجميع بحماس. وبذلك، اجتمعوا في الحديقة ليظهروا موهبتهم وعملهم الجماعي.
وفي اليوم التالي، اجتمع الأصدقاء مرة أخرى في منزل نورة للتحضير للعرض. أحضرت نورة فرشاتها وألوانها، وجلس ليث مع آلته الموسيقية. كانت هناك طاقة من الحماس في الجو، حيث كانوا يتحدثون عن كيفية التعاون لإنجاح عرضهم. قالت نورة: "يمكننا دعوة الأهل والأصدقاء ليشهدوا ما صنعناه من قلبنا وعملنا المشترك!"
في يوم العرض، توافد الأهل والأصدقاء إلى الحديقة، وكلهم شوق لرؤية ما أعده الأطفال. بدأت نورة بعرض لوحاتها التي عكست مشاعر الصداقة والفرح، ولقيت إعجاب الجميع. ثم بدأ ليث بالعزف، وانتشرت الموسيقى في الهواء، مما جعل الجميع يصفقون بحماس ويرددون الأغاني معه. شعر الأصدقاء بالفخر لأنهم استطاعوا مشاركة مواهبهم.
بعد انتهاء العرض، شكر الأصدقاء جميع الحضور على مشاركتهم ودعمهم. قالت نورة بسعادة: "لقد كانت تجربة رائعة، أريد أن نستمر في تطوير مواهبنا!" ووافق ليث قائلاً: "نعم، فلقد أدركنا أن العمل الجماعي يجعل كل شيء أجمل!" وهكذا، اتفقوا على أن يجعلوا من لقاءاتهم الفنية عادة مستمرة، ليكتشفوا المزيد من مواهبهم ويشاركوها مع العالم.