26th Jan 2025
استعد صابر ليومه المميز. "هل أنت مستعد، يا صابر؟" سألته والدته. "نعم! سألتقي بأصدقائي ومعلمتي!" أجاب صابر بفرح. عندما وصل إلى الروضة، وجدها مزينة بألوان زاهية. فقد كانت هناك بالونات كبيرة وصغيرة، وصاروخ ملون، وقفص يحوي طاووسًا رائعًا. كرر صابر وهو متحمس: "يا لها من حفلة ساحرة!"
بعد قليل، اجتمعت صفوف الأطفال حول المعلمة، التي ابتسمت لهم قائلة، "أحبائي، هذه الحفلة من أجلكم!" فرح الأطفال وصاحوا: "شكرًا، معلمتنا!" وبعد اللعب والمرح، أعطت المعلمة صابر صندوقًا جميلًا. "هذا لك، لأنك دائمًا مجتهد!" قال صابر بشغف: "شكرًا لك، معلمتي! سأعتني به دائمًا!".
بدأ الأطفال يفتحون صناديقهم الصغيرة التي حصلوا عليها من المعلمة، وكل واحد منهم كان يحمل داخله مفاجأة مختلفة. وجد صابر في صندوقه سيارة صغيرة حمراء، فابتسم وأخذ يدفعها على الأرض بأصابعه. انضم إليه صديقه كريم، الذي حصل على طائرة زرقاء، وبدأ الاثنان يلعبان معًا ويضحكان.
بينما كان الأطفال يغنون ويرقصون، قررت المعلمة أن تعد لهم لعبة شيقة. قالت: "سنلعب لعبة الكنز الآن!" فصفق الجميع بفرح. قسمت المعلمة الأطفال إلى فرق صغيرة، وبدأت توزع عليهم أوراق بها بعض التلميحات التي تقودهم إلى مكان الكنز المخفي في الحديقة.
بعد محاولات عديدة، وجد صابر وفريقه الكنز تحت شجرة كبيرة، وكان فيه مجموعة من الحلويات. عادت الفرحة والضحكات بين الجميع وهم يتقاسمون ما وجدوه. في نهاية اليوم، شكرت المعلمة الأطفال وأولياء الأمور على حضورهم، وعاد صابر إلى المنزل وهو يحمل ذكريات رائعة عن يومه المميز، متطلعًا إلى المزيد من الأوقات السعيدة في الروضة.